مقالات

التايمز:

التايمز: "صحراء داعش".. رعب أجنبي في سوريا والعراق

جباية السارق للمسروق ظلم كبير

بل الحديث عن خصخصة الكهرباء واثارة المشاكل مع المواطن الخائف من تسعيرة الكهرباء وبيعها عليه بسعر ليس بمقدوره شراءها وقضاء حاجته منها ، على الحكومة ان تعالج وتتحدث عن الفساد بقوة ، وعن شخصياته السياسية المسيطرة والنافذة في اعماق السلطة والحكم ، وعن الكم الهائل

محاربة الفساد وملاحقة المفسدين .. الجزء الأول

كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن عزم الحكومة بشن الحرب على الفساد , حيث أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي بنفسه عن عزمه شن الحرب على الفاسدين وطالبهم بتسليم أموالهم أو يخسرون الأموال ويقبعون في السجن ولن يشعروا بالأمان , وكان ردّنا على رئيس الوزراء أنّ الحرب على الفساد تختلف تماما عن الحرب على الإرهاب , بل أنّ الحرب على الفساد أصعب وأخطر من الحرب على الإرهاب , وليس هنالك شّك أنّ الحرب على الفساد هي الحرب المقبلة في العراق وستكون أصعب الحروب على الإطلاق , ولكن علينا أن نميّز بين محاربة الفساد وتجفيف منابعه من خلال الوقوف على أسبابه ومسبباته ووضع الحلول الجذرية لها , وبين ملاحقة المفسدين واسترداد الأموال التي سرقوها من المال العام العراقي .

السياسة تفسد ما تصلحه ( الرياضة ) احياناً

كان بإمكان الحكومة ورئيس مجلس الوزراء توجيه ضربة مفاجئة لرؤوس الفساد وشلّ حركتها دون إنذارات مسبقة وبقوّة القانون واستنادا لما متوفر من أدلة الإثبات والإدانة وفي اعتقادي لا زالت الفرصة متاحة على الرغم من فقدان وضياع عنصر المباغتة ..!! أما تخيير الفاسدين ما بين تسليم الأموال المنهوبة أو مواجهة السجن فلن تجدي نفعا مع اللصوص وسارقي المال العام الذين لم ولن ينصاعوا أو يستجيبوا لهكذا نداءات وعروض (ودية) وحلول وسط تفتقر للوسائل القانونية الضاغطة وبدلا عن ذلك ينبغي التوجه نحو الإجراءات القضائية التي تبدأ بتوجيه التهم وإحالة المتهمين ومن ثبت تورطهم بالفساد إلى التحقيق للحيلولة دون فرارهم والتحفظ على أموالهم ومنعهم من تهريبها أو التصرف بها وتحييد سلاحها في المواجهة المرتقبة…

السياسي العراقي حرامي درجة اولى !!!

الجميع يطلق اسم ” الحرامي ” على الشخص الذي يسرق الدور والمنازل والمحال في الليل وخلسة دون ان يراه احد ولايشعر به ويختفي عن الانظار ، فكيف بالذي يسرق بوضح النهار وامام انظار الناس وجيمع يشعر به ويراه حينما يسرق ولا يختفي عن الانظار بل بالعكس تراه امام انظار من يسرقه وربما تصل به الجرأة ان يتحداه !!! فما هي التسمية التي تطلق عليه هل نطلق عليه اسم ” حرامي ” واذا اطلقنا عليه اسم حرامي فكيف سنميزه عن الحرامي الاعتيادي ؟!!

وراكم..وراكم..يا لصوص سرقات النفط ..!!

شركة توزيع المنتجات النفطية من المفاصل المهمة والحيوية في وزارة النفط وهي كغيرها من المؤسسات التي يكثر الحديث عنها بين الأوساط الرسمية والشعبية بوجود حالات فساد كبيرة ، بدءا من بيع العناوين لمدراء الفروع في المحافظات وليس إنتهاءا بالأقسام والشُعب بين أروقة تلك

النازحون في حسابات المرفهين

في كثير من المواقف يقدّم بعضنا التكلم والتحدث على التفكير والتروي، الأمر الذي يوقعهم في مطبات التسرع والاستعجال، ذلك أن بعض المواقف تستوجب منا التمسك بالصمت قبل النطق بالحكم على أمر ما، فتصاحبنا إذاك البلاغة والدقة في القول. بل أن التسرع بإطلاق اللسان في حكمه بما يشبه الضغظ على زر (play) له مردودات عكسية وعواقب وخيمة، إذ لطالما وقعنا في شرك ألسنتنا وشر أقوالنا، وقد قيل في هذا: