الدكتور عون حسين الخشلوك

رئيس مجموعة الخشلوك التجارية الدولية

رئيس مجموعة البغدادية الاعلامية

ولد الدكتور عون حسين الخشلوك عام 1961 في مدينة قلعة سكر احدى اقضية محافظة ذي قار.
وهو الابن الثالث للحاج حسين الخشلوك التاجر العراقي الذي ينتمي الى بني عمير ، فخذ من عشائر ربيعة المعروفة .
كان والده حسين الخشلوك من تجار الجنوب المعروفين وهو المصدر الاول للحبوب والتمور إلى دول الخليج أنذاك ،،
حيث كان يمتلك اسطولا من البواخر النهرية العاملة في المنطقة الجنوبية لشراء جميع انواع الحبوب والتمور ليصدرها بالتالي الى دول الخليج العربي وكانت هذه التجارة السائدة في المنطقة.


وفي نهاية الستينات ، أسس شركة الخشلوك للمقاولات والتجارة العامة، التي قامت بأعمال كثيرة منها ،، مد الطرق وبناء المستشفيات والمدارس والنواظم النهرية ، ثم دخلت الشركة في مجال الصناعة وخاصة الصناعات الإنشائية والإستثمارات العقارية في البصرة والمنطقة الجنوبية.


غادر عون الخشلوك العراق سنة 1979 لإكمال دراسته حيث حصل على شهادة البكالوريوس ثم الدكتوراه في الهندسة المدنية (البناء والإنشاءات) .. وكان عون من صغره يرافق ابيه في اعماله اليومية وتجارته ، حتى غادر العراق مبكرا بعد حصوله على الشهادة الاعدادية عام 1979 للدراسة في الخارج على نفقة أبيه . ليحصل على شهادة البكلوريوس في الهندسة المدنيه ثم الماجستير والدكتوراه في الاختصاص نفسه.


الى جانب إكمال دراسته في الهندسة المدنية واصل العمل في التجارة والانشاءات بين دول الاتحاد الاوروبي التي أقام فيها ودول الخليج.


وفي عام 1989 وبعد التغيرات التي حصلت في بلدان اوربا الشرقية والإتحاد السوفيتي ، كان عون الخشلوك من رجال الاعمال الفاعلين في المجالات .. الإستثمارية والتجارية حيث توسع نشاطه ليشمل دول أوروبا الغربية ،( المملكة المتحدة ، الولايات المتحدة ، أفريقيا ، الشرق الاوسط ، وتركيا ) ليكون مؤسساً أو مساهماً في جميع الأنشطة التجارية والصناعية والإستثمارات العقارية والمؤسسات المالية والبنوك من خلال مجموعة الخشلوك التجارية الدولية التي تقوم بأعماله في مختلف دول العالم.


عمل في العراق خاصة في شماله من سنة 1993 لغاية 2003 في مجالات التجارة والصناعة والإنشاءات العقارية مساهماً في تطوير وتقدم المنطقة.


نهاية عام 2003 عاد الدكتور الخشلوك الى العراق ليساهم بخبرته في اعادة بناء العراق وتطويره فوضع سلسلة من التصاميم لمشاريع مهمة وكان أول من قدم مشروع ( تأسيس شركة إتصالات مختصة في مجال الهاتف النقال ) لكن الفساد والمحسوبية وتدخل سلطة الاحتلال والعاملين معها قطع الطريق أمام ذلك كله ،، وبعد ان دفع الكثير من اجل التهيئة لمشاريعه في العراق اوقف كل شيء وأسس صحيفة ( الفرات ) أول صحيفة عراقية حرة مستقلة بعد الاحتلال.


بعد صحيفة الفرات والعديد من الجمعيات الخيرية في العراق وخارجه التي تكفلت بمساعدة العائلات المتعففة وعلاج المرضى لاسيما الأطفال منهم طيلة فترة الحصار الذي شهده الشعب العراقي ، تطلع الى انشاء صرح إعلامي عراقي يكون أنموذجا للاعلام الحر في مراقبة وتشخيص التجربة الجديدة في العراق حرصا على مكاسب الشعب العراقي وحماية لها من الانحراف نحو الاهداف الخطيرة المتمثلة بتكريس الاحتلال والديكتاتورية والطائفية وانتشار الفساد في دولة جديدة لم تكتمل الضوابط فيها.
 فأسس عام الفين وخمسة قناة ( البغدادية الفضائية ) التي تحولت مجموعة اعلامية لاستيعاب التطور الذي شهدته وستشهده في المستقبل .


وقد اشرف بنفسه على انشاء خطابها وسياستها التحريرية ، عبر التوجيه اليومي لانتاج برامجها السياسية التي اتخذت من الاعلام الاستقصائي الصريح منهجا لها متبنيا مشروع المواطن وطموحاته واسئلته وامانة ايصال الحقيقة اليه،، ليكون قوة في الشارع غير متكئة على حزب او دعم مالي او طموح سياسي او مصلحة شخصية.
هذا العمل المرهق ماديا وجسديا عبر المتابعة اليومية الشديدة ثمنا يستحقه شعب العراق الذي انتمى اليه الخشلوك واحيا روح العشائر والقبائل المتآخية الكريمة والقيم الأصيلة في تاريخه ضمن مناخ القناة السياسي والثقافي والاجتماعي والتعامل مع الاحداث والمواقف التي شهدها العراق الى جانب ذلك سعى الدكتور عون الى التحاق الاعلام العراقي بركب التقنيات الحديثة في العالم وهو مايمثل ركيزة اساسية في مشروع مجموعة البغدادية الاعلامية الذي اسسه عام الفين وخمسة.


رؤيا الدكتور عون يمكن اختصارها في ( ان التنمية الاقتصادية والبناء والرفاه الاجتماعي هو المؤشر الوحيد على النجاح السياسي ) وان بلدا يتمتع بالحرية والديمقراطية الحقيقية والنهج السياسي المتوازن واحترام حقوق الإنسان وأنظمة متطورة في الرعاية والصحة والتعليم . لن يستطيع اعداؤه ولا الإرهاب تهديده . وهذا جهد جماعي مشترك لبناء العراق ، بعد تطهيره من المصالح الشخصية والفساد وادخال البلد وشعبها في دوامة لاتعني حياة الناس وقضيتهم الأساسية في رؤية بلدهم الغني بخيراته واحدا من البلدان الحديثة المتقدمة في التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والبناء.


الدكتور عون يدير بنفسه مجموعة شركات الخشلوك الدولية

 

وهو متزوج من سيدة عراقية له منها ولدان وثلاث بنات يقيمون بين لندن واثينا وجنيف.