أغنى محافظة بالعراق تحذّر عبد المهدي من السقوط بـ”فخ” حفره العبادي لنفسه

حذر مجلس الرقابة الشعبية في محافظة البصرة يوم الجمعة الحكومة الحالية برئاسة عاد عبد المهدي بالوقوع بـ”الفخ” الذي حفرته سابقتها لنفسها بإهمال ملف الخدمات، وعدم تحسين واقعها، والقضاء على الفساد المالي والاداري المتفشي في دوائر ومؤسسات الدولة بالمحافظة.

وذكر بيان صادر عن المجلس اليوم، انه “على الرغم من كل المحاولات السياسية والمطالبات الجماهيرية ما زالت البصرة تطحنها رحى التهميش والإهمال، لا أزمة ملوحة وتلوث المياه حلت، ولا معدلات البطالة انخفضت، ولا كارثة التلوث البيئي انحسرت، ولا أزمة السكن تراجعت، ولا القوانين المنصفة للبصرة طبقت، ولا ظاهرة الفساد الإداري انتهت، ولا يزيدنا كل ذلك إلا إصراراً وعزيمة على الاستمرار في مشروعنا الوطني الذي نتوخى منه الدفاع عبر الوسائل القانونية عن مصالح المحافظة والمطالبة بحقوقها”.

واضاف “إننا في (مجلس الرقابة الشعبية) نعتقد أن الظروف الحالية سانحة لتجسير الهوة بين أهالي البصرة والحكومة الجديدة، وما على الحكومة إلا التعامل بمنتهى الجدية مع معاناة البصريين، وإدراج مطالبهم ضمن برنامج عملها، ووضع مختلف مشاكل البصرة في صدارة أولوياتها، وأن تحث الخطى بلا تأخير أو تردد في سبيل انصاف المحافظة ومنحها حقوقها المسلوبة، وبخلافه سوف تتعمق أزمة الثقة ويتفاقم الشعور الشعبي بالامتعاض والاحباط، وبعد ذلك ليس من المستبعد أن تسقط الحكومة في فخ مشابه للذي حفرته لنفسها الحكومة السابقة عندما تجاهلت مع سبق الاصرار مطالب البصريين وتمادت بلا رحمة في اهمال محافظتهم”.

واردف البيان بالقول إن “النهوض بالبصرة هو مفتاح الارتقاء بالعراق، فهي عاصمته الاقتصادية ومنجم ثرواته، ولا نبالغ إذا قلنا إن تهميش البصرة اقتصادياً أو إضعافها سياسياً أو القفز على معاناة سكانها يرتقي الى خيانة عظمى”.

وتابع البيان ان “أي مسؤول يشكك بأهمية البصرة أو حق أهلها بحياة كريمة ليتذكر أن معظم راتبه من أموال النفط المستخرج من تحت أقدام البصريين، وهي ليست منة أن تفيض البصرة بخيراتها على كل العراق، لكن أن تبقى المحافظة المعطاء تعاني الحرمان وتشكو الإهمال فتلك جريمة لا تغتفر، ويجب ألا تستمر”.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *