عبدالمهدي يحذر من تحركات قد تقود لـ"اعمال حربية"

 حذر رئيس الحكومة المستقيل عادل عبدالمهدي، من تحركات قد تقود لاعمال حربية في العراق.
تحذيرات عبدالمهدي، تاتي بعد أن أمرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قادتها العسكريين في العراق بالاستعداد لعمليات محتملة تستهدف تدمير جماعة "كتائب حزب الله" الموالية لإيران، التي تعدها واشنطن المسؤولة عن الهجوم الصاروخي على قاعدة التاجي، في 11 مارس (آذار) الماضي، الذي أدى إلى مقتل جندي بريطاني وجنديين أميركيين.
بدورها اعلنت فصائل شيعية أنها مستعدة لمحاربة القوات الأميركية.
وقال عبد المهدي في تصريحات ابرزتها وكالة الانباء العراقية، "نتابع بقلق المعلومات التي ترصدها قواتنا من وجود طيران غير مرخص به بالقرب من مناطق عسكرية".
واضاف "نحذر من خطورة القيام باي عمل تعرضي دون موافقة الحكومة العراقية، ومن مغبة القيام باعمال حربية مضادة مدانة وغير مرخص بها، فهي تعتبر تهديدا لأمن المواطنين وانتهاكا للسيادة ولمصالح البلاد العليا".
كما أكد أن "الجهود يجب ان تتوجه لمحاربة داعش وبسط الامن والنظام ودعم الدولة والحكومة والتصدي لوباء كورونا".
وتابع عبد المهدي أن "الأعمال اللاقانونية في استهداف القواعد العسكرية العراقية او الممثليات الأجنبية هو استهداف للسيادة العراقية وتجاوز على الدولة"، داعيا إلى "وقف الخروقات والأعمال الانفرادية واحترام الجميع للقوانين والسيادة العراقية".



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *