العراقيون يطالبون الحكومة بـ”تنظيف” البلاد من اسلحة الميليشيات

 

سلطت فاجعة انفجار المرفأ في بيروت، الضوء مجددا على مخازن الأسلحة والأعتدة التابعة لميليشيات موالية لطهران، المنتشرة داخل مناطق سكنية في بغداد ومدن عراقية مختلفة.

ويتخوف عراقيون من حصول مأساة مشابهة لما حصل في العاصمة اللبنانية، في ظل عدم اكتراث الجماعات المسلحة لحياة المدنيين، واتخاذها المناطق المأهولة بالسكان منطلقا لأنشطتها.

ومباشرة بعد حادثة التفجير في بيروت، أطلق ناشطون عراقيون عدة هاشتاغات على منصة تويتر، منها (#ابعاد_العتاد_عن_المدن) و (#اخلاء_المدن_من_مخازن_السلاح)، للضغط على السلطات من أجل التحرك السريع قبل وقوع "الكارثة".

وتعمد الميليشيات المسلحة إلى استخدام بعض المساجد، والمواقع الدينية، والأضرحة، والمنازل التابعة لها، وهي داخل الأحياء السكنية، لتخزين السلاح، والعتاد، والعبوات الناسفة، وقذائف الهاون وغيرها.

ومنذ 5 سنوات تماطل الفصائل في نقل الذخيرة الى خارج المدن، فيما يقدر عدد المواقع والمعسكرات التي تضم اكداسا لتلك الجماعات باكثـر من 100 موقع، اغلبها يتم خزن العتاد فيها بطريقة غير سليمة.

واستذكر مواطنون، التفجير الهائل الذي ضرب مدينة الصدر، ذات الكثافة السكانية العالية، عام 2018، عندما تطايرت قذائف الهاون وبعض الصواريخ في سماء العاصمة العراقية بغداد، منطلقة من حسينية تديرها سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات من المواطنين.

ورغم صدور أوامر بإخراج معسكرات ميليشيا الحشد الشعبي ومنع المجموعات المسلحة، من إنشاء مقرّاتها داخل العاصمة بغداد، إلا أن مناطق العاصمة ما زالت تضم مئات من مخازن السلاح، التي تهدد السكان خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير.

وتشكل الميليشيات التابعة لإيران وأسلحتها داخل العاصمة العراقية بغداد، مصدر خطر كبير وهائل على حياة ملايين العراقيين. وما حدث في بيروت قد يحدث ايضا في العراق.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *