الكاظمي.. الشخصية الاكثر ترشحا لرئاسة الوزراء ومصادر تكشف موقف الكتل منه

مرة اخرى يتم ترشيح رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي لرئاسة الوزراء، بعملية اقل مايقال عنها معقدة، في ظل اصرار رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي على عدم الانسحاب من تكليفه بتشكيل الحكومة.
وقالت مصادر  ان"الكتل الشيعية باستثناء النصر وسائرون تؤيد ترشيح الكاظمي، لرئاسة الوزراء، وتم ارسال كتابا الى رئيس الجمهورية برهم صالح بترشيح الكاظمي ورفض الزرفي".
واضافت المصادر، ان"هناك رفضا من قبل الفصائل الموالية للاحزاب الشيعية للكاظمي وتكليفه برئاسة الحكومة ليس مضمونا، خاصة انه يطالب بورقة تتضمن تأييد جميع الكتل على ترشيحه وليس مجموعة من الكتل فقط".
وبرز اسم الكاظمي منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في بداية تشرين الاول الماضي، وتم طرح اسمه مرشحا لرئاسة الحكومة اكثر من مرة، لكن في النهاية لم يتم ترشيحه وحتى هو قال في جلسة مع صحفيين، انه"لم يترشح للمنصب ولم يتواصل مع اي كتلة سياسية لترشيحه".
 وعاد طرح اسم مصطفى الكاظمي لتشكيل الحكومة عراقية بدلا من عدنان الزرفي التي ترفضه غالبية الكتل الشيعية.
ويقود "تحالف الفتح" برئاسة هادي العامري التوجه بإرسال اسم بديل لرئاسة الجمهورية بدلا من الزرفي، الذي أكد أنه لن ينسحب من تكليفه بتشكيل الحكومة العراقية.
ومصطفى الكاظمي هو رئيس المخابرات العراقية، ولا يوجد أيضا إجماع على ترشيحه، وهو ما يشعل المزيد من الخلاف والشكوك حول الاستقرار على تشكيل حكومة في المدى القريب، رغم الأوضاع المتردية التي يمر بها الشعب العراقي.
وبشأن تأييد الكتل السياسية للكاظمي، يقول مدير المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي، إن "الكتل الشيعية السبع اجتمعت قبل يومين واتفقت على ترشيح مصطفى الكاظمي الذي كان مرفوضا من هذه الكتل سابقا، الأمر الذي يجعل من تمرير حكومة الزرفي أمرا صعبا، إذ لن يكتمل النصاب في البرلمان".

وأضاف الهاشمي، أن "الكتل الشيعية رفضت الزرفي منذ اليوم الأول، كذلك الحال مع إيران، لذلك قد تنجح الكتل الشيعية في تمرير الكاظمي لرئاسة الحكومة والذي يحظى أيضا بموافقة رئيس الجمهورية".
وأضاف الهاشمي أن "كل ذلك يزيد المشهد السياسي تعقيدا في ظل الأزمات الداخلية التي تواجه البلاد".
وحول موقف الكتل الكردية والسنية من ترشيح رئيس الوزراء، أوضح واثق الهاشمي أن الكتل السنية والكردية تريد حصتها من الحكومة، بغض النظر عن شخص رئيس الوزراء.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *