الخشلوك يشارك في احتفالية دير ويستمنستر بأعياد الميلاد

شارك المهندس الدكتور عون حسين الخشلوك في احتفالية أقامها دير وستمنستر بالمملكة المتحدة تقام سنويا بمناسبة أعياد الميلاد وتحضرها ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث الثانية والأمير تشارلز أمير مقاطعة ويلز.

وكان الخشلوك أيضاً من ضمن ٣٠ شخصية التقت الأمير تشارلز تمت دعوتها على العشاء بعد الاحتفالية في منزل رئيس الاساقفة , والتقى الخشلوك ضمن هذه الاحتفالية بجميع رؤساء الأساقفه الحاضرين من العراق و المنطقة ورئيس الأساقفه في المملكة المتحدة

وتركز الاحتفالية على جهود المسيحيين في مواجهة التطرف بالشرق الأوسط، وبعث الأمير تشارلز برسالة أمل إلى المسيحيين الذين يواجهون العنف والتطرف الاضطهاد.

صحيفة ديلي ميل البريطانية قالت إن الأمير تشارلز، البالغ من العمر 70 عاماً أكد أن التطرف والتقسيم ليس حتمياً، ولن ينال من عزيمة المؤمنين، كما أوضح الأمير تشارلز خلال كلمته أنه محظوظ جدا بحضوره لهذا الاحتفال الذي يشارك فيه عدد ممن يتحلون بالإيمان الملهم والشجاعة والذين كانوا يكافحون الاضطهاد، أو الذين فروا هرباً منه

وتقول الصحيفة إن كلمة الأمير تشالز جاءت بعد أن دعا رئيس الأساقفة الحكومة إلى استقدام مزيد من اللاجئين بعد التهديد بالقتل الذي تواجهه مجموعات من المسيحيين في الدول ذات الأغلبية المسلمة.

وفي الاحتفالية التي حضرها أكثر من 1000 شخص قال الأمير تشالز إن الشرق الأوسط لطالما كان حاضنا لليهود والمسيحيين والمسلمين جنبا إلى جنب، مضيفا أن هناك الكثير من المسلمين المؤمنين بوجود الآخر والذين يحترمون الديانات الأخرى وبحقهم في العيش المشترك

صحيفة الغارديان قالت إن المتحدثين خلال الاحتفالية ألقوا الضوء على معاناة مسيحيي العراق وقال إن عدد السكان المسيحيين في العراق أصبح أقل من نصف ما كان عليه عام 2003، حيث تعرضت الكنائس والمنازل المسيحية إلى هجمات متعمدة من المتطرفين، مشيرين إلى أن عدد المسيحيين السوريين أنخفض أيضا إلى النصف منذ عام 2010، حيث  تواجه المجتمعات المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط خطر الانقراض الوشيك.

صحيفة الغارديان أشارت أيضا إلى ماجاء في كلمة الأمير تشارلز وأضافت أنه يعقد اجتماعات دروية مع رؤساء كنائس الشرق الأوسط للوقوف على طبيعة الأحوال في بلدنهم ، مؤكدا على أهمية إصرار الطائفة على عدم مغادرة مواطنهم الأصلية.

صحيفة ابسكوبال كافيه البريطانية قالت إن الأمير تشارلز لطالما كان مهتما بأوضاع اللاجئين المسيحيين والنازحين من بلدان الشرق الأوسط وقد التقى باللاجئين في مناسبات عدة، واستضافهم بالتعاون مع مسؤولي الجمعيات الخيرية الكاثوليكية في لندن واسكتلندا،  ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها من المنبر حول هذا الموضوع خلال خدمة الكنيسة.

الصحيفة قالت أيضا إن الأمير تشارلز تحدث في عيد الميلاد قبل عامين من خلال هيئة الإذاعة البريطانية عن مخاوفه على اللاجئين، وأكد أهمية التصدي لتيار العدوانية المندلع في الشرق الأوسط والذي يستهدف الأقليات الدينية ويحاول طمس هويتها.

وقد أكد الحاضرون الذين ينحدرون من كنائس عدة في الشرق الأوسط منها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، والكنيسة السريانية الكاثوليكية ، والكنيسة الكلدانية العراقية على ما قاله الأمير تشارلز خلال كلمته.

 

 

 

 

 

 

 

 



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *