الناصرية “تغلي”.. تصعيد ورصاص حي وهتافات “نارية” في الحبوبي

اصيب متظاهرون في الناصرية خلال اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة بعد تصعيد احتجاجي إثر محاولة اغتيال محام يتولى الدفاع عن المحتجين المعتقلين.

وقال شاهد عيان إن “متظاهري الناصرية صعدوا من احتجاجاتهم عبر مسيرات غاضبة بالقرب من جسر النصر وفلكة السماوة وتقاطع الشيباني، وتم قطع جسري الحضارات والنصر من قبل المتظاهرين”.

وأضاف، ان “قوات أمنية استخدمت الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة متظاهر في فلكة السماوة وثلاثة من الشرطة في تقاطع البهو”.

وأظهرت مقاطع مصورة، إطلاق رصاص ضد المتظاهرين في الناصرية، فيما أكد المحتجون في ساحة الحبوبي استمرار الاعتصامات والتظاهرات عبر هتافات حماسية.

 

وصعّد متظاهرو الناصرية من حراكهم بعد محاولة اغتيال فاشلة للمحامي علي معارج بالقرب من محكمة استئناف ذي قار، صباح اليوم، والتي أسفرت عن إصابته بجروح خطيرة يرقد على إثرها في مستشفى المدينة.

مراسل “ناس” في ذي قار قال إن “المتظاهرين قطعوا عدداً من الطرق من بينها تقاطع البهو، بعد شيوع أنباء محاولة اغتيال المحامي علي معارج، والذي ينشط بشكل فاعل في قضايا الدفاع عن المتظاهرين المُعتقلين، مع بقية زملائه في فرع نقابة المحامين”.

 وأصيب المحامي علي معارچ بجروح خطيرة، الاربعاء، إثر إطلاق مسلحين مجهولين نيران أسلحتهم عليه بالقرب من مبنى محكمة استئناف ذي قار.

وذكر مراسل “ناس”، نقلاً عن مصدر أمني اليوم (12 شباط 2020)، أن “مسلحين مجهولين يستقلون سيارة نوع (بيك اب)، أطلقوا وابلاً من الرصاص على المحامي علي معارچ بالقرب من محكمة استئناف ذي قار، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة”.

وأضاف أن “حالة المحامي معارج حرجة إثر إصابته بالرأس، وهو يرقد حاليا في العناية المشددة بمستشفى الحسين التعليمي”.

وفي وقت لاحق، أكدت مصادر طبية لـ”ناس” أن معارج غادر مرحلة الخطر.

 ووجّه محافظ ذي قار وكالة أبا ذر العمر، السبت الماضي، رسالة إلى المعتصمين في ساحة الحبوبي، داعياً إياهم إلى الحث على عودة الدوام الرسمي إلى مركز المحافظة، وعودة تسيير الحياة الطبيعية، متعهداً بتوفير الحماية وعدم السماح بالتجاوز على الساحة من أية جهة كانت.

ووجه المحافظ رسالته إلى المتظاهرين المعتصمين في ساحة الحبوبي، وتلقى “ناس” نسخة منها، (8 شباط 2020)، جاء فيها:

“..إلى الاخوة المعتصمين في ساحة الحبوبي المحترمون

السلام عليكم ورحمة الله..

قبل كل شيء نقول لكم انتم منا ونحن منكم، ومع مطالبكم المشروعة التي طالما أيدتها وأكدت عليها مرجعيتنا الرشيدة، وان ساحتكم لايمكن الاعتداء والتجاوز عليها، وقد وجهنا القيادات الامنية بذلك، ونرفض بشدة اي حالة استفزاز لكم من أي جهة كانت، فقراركم هو قرارنا، وان استئناف الدوام وعودة الحياة إلى محافظتنا العزيزة ينطلق من ساحة اعتصامكم ونحن واياكم واحد، توكلوا على الله في خطوتكم المباركة في عودة الدوام وغيرها من امور تسيير الحياة الطبيعية في المحافظة، وستجدوننا معكم خطوة بخطوة لتحقيق هذا الهدف”. 



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *