الصحة العالمية: العراق سيشارك روسيا في تجربة الدواء الجديد

أكدَ مدير منظمة الصحة العالمية في العراق ادهم رشاد اسماعيل، السبت، أن الجانبين العراقي والروسي تباحثا بشأن الدواء الروسي الخاص بعلاج مصابي فايروس كورونا المستجد، مؤكدا موافقة حكومة موسكو على اعطائه للعراق على سبيل التجربة، لافتا الى ان هيئة الرقابة الروسية اجازت هذا الدواء الذي مازال يستعمل على سبيل التجربة.
وقال اسماعيل، إن "الجانبين العراقي والروسي تباحثا بشأن الدواء الخاص بعلاج مصابي فيروس كورونا المستجد"، مشيرا الى ان "الجانب الروسي بين ان الدواء يقلل من الوفيات ولا يقلل من الاصابات، بدليل ان روسيا لديها نصف مليون مصاب".
ولفت اسماعيل الى انه "وعند تجربة العلاج الروسي الجديد في العراق سنبعث الاحصائيات والملاحظات الى روسيا وبعدها نستطيع تقييمه كدواء عالمي ويوافق عليه من قبل الهيئة الرقابية، وينتج على شكل واسع".
واضاف مدير منظمة الصحة العالمية "لايوجد مخرج الا من خلال الالتزام بالاجراءات الوقائية، فنحن كافراد يجب ان نعمل على الحفاظ على انفسنا بالالتزام بلبس الكمامات والكفوف في المناطق التي نشك بنظافتها، فضلا عن التباعد الاجتماعي وخلق مسافة بيننا وبين الزملاء في المكان الواحد" منوهابعدم وجود اي علاج اخر غير ذلك اذا لم يثبت ذلك بتجارب"، مبينا ان "سبب تغيير البروتوكولات العلاجية بشكل دوري عائد الى المجهول فلا نعلم ابعاد الفيروس وتأثيره في الانسان فمن خلال التجربة الصينية خلال شهر كان هناك بروتوكول علاج صيني لعلاج الاعراض منها علاج الملاريا وغيرها من الادوية، وعندما انتقلت الجائحة الى ايران قاموا بتجربة البروتوكول الصيني وقاموا بالتعديل عليه، وعندما انتقل الفايروس الى العراق استخدموا مزيجي العلاج الصيني والايراني".
وأوضح، أن "اي بروتوكول يضاف تجرى عليه تجارب سريرية في 120 دولة وبناء على الحالات المختلفة اذا ما لاحظنا تحسنا ملحوظا نعدل على البروتوكول"، مبينا ان "الطريقة السريعة للتعديل جاءت نتيجة تحرك الفايروس بشكل سريع، لذا لايوجد علاج او لقاح للشفاء من كورونا".
واشار اسماعيل الى، ان "المنظمة تتحرك في ستة مجالات رئيسة اولها الدعم التقني لوزارة الصحة، فالمنظمة تقدم المشورة التقنية والتجارب الدولية والاحصائيات، إذ ان جميع احصائيات العراق محللة وموجودة وتتابعها الوزارات والافراد وبشكل يومي على الانترنيت، فضلا عن الدعم الحكومي الواسع، فمنظمة الصحة العالمية كانت مشتركة باللجنة (55) الى ان تحولت الى لجنة السلامة الوطنية، وبنفس السياق تحضر المنظمة الاجتماعات التقنية التي تحدث داخل الوزارة لتحليل البيانات التي تأتي من المحافظات لاتخاذ القرارات وتوعية المجتمع، لافتا الى دور المنظمة في التنسيق بين الاقسام المختلفة بين الوزارات".
ونوه "بدور المنظمة في التدريب والمراجعة التقنية عن طريق الخبراء العالميين في جنيف والقاهرة لتدريب الملاكات الطبية الموجودة، حيث عملنا دورتين تدريبيتين في مطاري بغداد والنجف بشأن كيفية استقبال الزائرين ومتابعة الاعراض التي تعرضوا اليها كدرجات الحرارة والمتعلقة بالاطباء والمواطنين".



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *