بيان : صالح يدعو الى تجنيب المنطقة اي صدام عسكري وزج العراقيين في حرب جديدة

تتابع رئاسة الجمهورية بقلق بالغ  التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، و تستنكر القصف الصاروخي الإيراني الذي طال مواقع عسكرية على الاراضي العراقية، وتجدد رفضها الخرق المتكرر للسيادة الوطنية وتحويل العراق الى ساحة حرب للأطراف المتنازعة.
وتؤكد رئاسة الجمهورية ان العراق سبق له أن أعلن رفضه أن يكون منطلقاً للاعتداء على أية دولة، كما يرفض أن يكون مصدر تهديد لأيّ من جيرانه، بل دعامة للاستقرار و مساحة لتلاقي المصالح بين شعوب المنطقة، وأن أمنه وسيادته يجب أن يصانا وفق المواثيق الدولية والعلاقات والاتفاقات الثنائية.
وتشدد رئاسة الجمهورية بهذا الشأن، على أن وجود قوات التحالف الدولي في العراق تم على أساس الاتفاقات المبرمة بين الحكومة العراقية و الدول التي تشكل التحالف منها لضرورات محاربة الارهاب، وأن سياق و مصير تواجد هذه القوات هو شأن داخلي عراقي معنية به الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي، وفق الأطر القانونية والدستورية والدبلوماسية، وعلى أساس التوافق الوطني وأولويات الأمن الوطني العراقي.
إن رئاسة الجمهورية تدعو في هذا الإطار كل الأطراف إلى ضبط النفس والحكمة وتغليب لغة الحوار وعدم الانجرار الى حرب مفتوحة تهدد أمن وسلم المنطقة والعالم، مثلما طالب الجميع بتجنيب شعبه وشعوب المنطقة أضرار أي صِدام عسكري في ضوء وضعه الامني والسياسي الخاص.
و في هذه الأوقات العصيبة و في مجابهة التحديات الخطيرة التي نواجهها في العراق، نؤكد على وحدة شعبنا و تماسكه لحماية سيادة البلد ومنع زجه في أتون حرب جديدة.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *