برهم صالح: أي قوة خارج المنظومة الأمنية للدولة سيتم التعامل معها قانونيا

 

أكد رئيس الجمهورية، برهم صالح، الأربعاء، لأن أي قوة خارج المنظومة الأمنية للدولة سيتم التعامل معها وفق القانون.
وقال الرئيس صالح، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "العرب" إن "الحشد الشعبي تشكيل عسكري ضمن المنظومة الأمنية للدولة العراقية ومنظم بقانون، وحسب هذا القانون يرتبط الحشد بالقائد العام للقوات المسلحة ويأتمر بأوامره".
وشدد بالقول: "يجب أن نقدر عاليا دور منتسبي الحشد الذين تطوعوا في الحرب ضد داعش وأبلوا بلاء متميزا في هذه المواجهة ولا يمكن أن ننسى التضحيات الجسام التي تكبدوها لتحقيق النصر ضد داعش".
وأشار صالح، إلى أن "هناك توافقا وطنيا على التزام مبدأ حصر السلاح بيد الدولة وتكامل المنظومة الأمنية وارتباطها برئيس الوزراء بوصفه القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكدا أن "أي قوة أو تشكيلة خارج المنظومة الأمنية للدولة يتم التعامل معها وفق القانون".
واعتبر رئيس الجمهورية المحاصصة الدينية والعرقية ترجمة سياسية سيئة للتنوع المذهبي والإثني والقومي في العراق مشيرا إلى أن التنوع المذهبي والإثني والقومي هو ميزة العراق وقوته، والمحاصصة لا تمثل ذلك مطلقا، فهي الترجمة السياسية السيئة التي جاءت نتيجة ظروف معينة، وترسّخت للأسف لمصالح ضيقة، فهي لا تمثل الحقيقة المجتمعية العراقية الأصيلة".
وأضاف، أن "هناك إدراك ووعي وطني كبير تجاه ذلك ولَم يعد للشعارات الطائفية أو العرقية أثر مسموع لدى شعبنا، هناك متغيرات جديدة وهناك وعي وإدراك أكبر".
وأوضح صالح: "لكن علينا أن ندرك أيضا أن توزيع الأدوار السياسية أمر مطلوب في نظام برلماني غادر مرحلة الدكتاتورية والحزب الواحد، ولا بدّ من العدالة في إعطاء الفرص بشكل متساوٍ ومراعاة التنوع المجتمعي والسكاني في العراق شريطة مراعاة الكفاءة والنزاهة والخبرة في تسنم المواقع التنفيذية"، مردفا: "فقد نص الدستور على أن جميع العراقيين متساوون في الحقوق والواجبات، ولا وجود لأي تميّز مذهبي أو قومي على آخر، الكل عراقيون ولهم الحق في العيش والرفاهية وتسنم المسؤوليات والمواقع الوطنية".


لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *