جماعات الكاتيوشا تختبر وعود القائد العام بحصر السلاح.. والحكومة تلمح لهوية الفاعل

تحاول فصائل مسلحة معروفة باسم “جماعات الكاتيوشا” احراج رئيس الحكومة الجديد مصطفى الكاظمي عبر إعادة استهداف مصالح اجنبية وعربية في البلاد، في أول اختبار لتعهداته بحصر السلاح بيد الدولة.

وسلّط اختيار رئيس جهاز المخابرات السابق لرئاسة الحكومة الجديدة، الضوء على الصراع الخفي بين بعض الفصائل المسلحة الذي بدأ يتصاعد عقب مقتل نائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس، والجنرال الإيراني قاسم سليماني.

ومبكرًا رفعت بعض الفصائل، المدعومة من طهران، شعار “الانتقام” لمقتل أبرز قادة تلك المجاميع في حادث المطار مطلع العام الحالي، لمنع وصول الكاظمي الى سدة الحكم، بينما كان شركاؤهم قد مضوا بالاتجاه المعاكس.

 امس، قالت خلية الاعلام الامني، ان “صاروخ كاتيوشا سقط على احد البيوت الفارغة داخل المنطقة الخضراء ببغداد”، في اول هجوم من نوعه منذ تسنم الكاظمي ملف الحكومة.

واضافت الخلية التابعة للحكومة، ان “المعلومات تشير الى ان هذا الصاروخ انطلق من حي الإدريسي بشارع فلسطين، وقد نتجت عن سقوطه اضرار بسيطة في جدار المنزل”.

 ويعد الهجوم الاخير هو الـ28 الذي يستهدف المنطقة الخضراء منذ 7 اشهر، وهو الوقت الذي بدأت فيه الهجمات تتصاعد ضد المصالح الاميركية في العراق.

ردود استباقية

وأغلق الكاظمي في اولى ايام تسلم منصبه احد الاحزاب التي تمتلك فصيلًا مسلحًا في البصرة (ثأر الله)، واعتقل 5 من عناصر الحزب، بعد اتهامات بفتح النار على متظاهرين في البصرة.

وتشير المصادر الى ان تحديد البيان العسكري، مكان انطلاق الصاروخ الاخير الذي سقط على المنطقة الخضراء، فيه دلالات واضحة على الجهة المتورطة، والتي تسيطر على منطقة شارع فلسطين، شرقي العاصمة، والتي ذكرتها خلية الاعلام في البيان الاخير.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *