لجنة الاحتجاجات تتهم الحكومة والبرلمان بالفساد وتهدد بثورة شعبية تزيح الفاسدين والعاجزين

اتهمت اللجنة المركزية المشرفة على الاحتجاجات الشعبية في العراق، الأحد، الحكومة ومجلس النواب، بالتمسك بمهزلة المحاصصة والمهاترات والانشغال بأمور لا تمسّ صميم حاجة المواطن، فيما هددت بثورة شعبية تزيح الفاسدين والعاجزين من صنع القرار.
وذكرت اللجنة في بيان   ان "عاماً تقضّى من عمر الحكومة الحالية أو أوشك، دون ان نرى منها موقفا حقيقيا من قضايا البلاد المصيرية، فلا محاربة فساد، ولا فرض هيبة الدولة داخليا وخارجيا، ولا نأياً بالعراق عن المشاكل الإقليمية.. ولا خدمة للشعب".
وأضاف البيان: "عام تقضى والبرلمان في مهاترات، أبعد ما تكون عن دوره الحقيقي، وانشغالات بأمور لا تمسّ صميم حاجة المواطن، ولا تقترب من دوره الرقابي التشريعي المغيب بالمرة، برلمان اثبت عجزه وضعفه، بما أنتجه من حكومة عاجزة وضعيفة، متمسكة بمهزلة المحاصصة، تبعا للبرلمان الذي تمخّض عنها، وهو الآخر لا يريد أن يغادر مستنقع أسلافه".
واكد، أنه "اليوم بات الوضع لا يطاق.. والمواطنون لا يجدون سوى الثورة الشعبية خيارا، بعد خيبة الأمل الكبيرة، إذ لم ينعكس شيئ لا على حياتهم ولا على معيشتهم من كل اللغط السياسي، والاستعراض الاعلامي الفارغ"، مستطرداً: "ومن هذا الواقع المزري، فاننا وقًبيل انتهاء مهلة العام، نؤكد على ضرورة أن يأخذ البرلمان دوره، ويلتفت إلى مصالح الشعب الذي أجلسه على كرسيه".
وطالب، الحكومة بأن "تفي بالتزاماتها تجاه قضايا المواطن والوطن، وعلى رأسها محاربة الفساد، ومحاسبة المتسببين بهدر المال العام، والعمل بتشريعات حقيقية، تكون حلّا منجيا للبلد من التدخلات الخارجية، والتردي الخدمي والصحي والأمني.. ووضع برنامج حكومي، وهذه المرة ليس على سكة الاعلام، وإنما على الميداني العملي والطريق الصحيح"، مهددة بالقول: "وإلا فإن صبر الشعب لم يبق في قوسه منزع، والسلام على من أراد السلام والأمن والإصلاح والخدمة لبلده".
وتابع: "ولتعلم رئاسة الوزراء وهيئة رئاسة البرلمان ومجلساهما، أن العراق أكبر من يؤطر في مصالحهم الشخصية وسنواتهم الأربع.. وأن تعقل الشعب وجنوحه إلى الحكمة والصبر، قد يوجب - سيما بعد تفاقم السخط الشعبي - أن يباشر الشعب بإدارة مصالحه بنفسه، والتي تقتضي أول ما تقتضيه إزاحة الفاسدين والعاجزين عن مصادر القرار".



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *