مياه الأمطار تغرق مدينة الحلة والحكومة المحلية تعلق (صور)

 

تعرضت عدد من الأحياء والأسواق في مدينة الحلة مركز محافظة بابل، السبت، إلى الغرق بعد هطول امطار غزيرة استمرت حتى الصباح وتسببت بعرقلة حركة السير وإغلاق المحال في سوق الحلة.  

  

وقال مواطنون في بابل أن "غالبية المناطق تعرضت للغرق بسبب هطول الأمطار وهو ما يحدث في كل عام دون أن تجد الحكومة المحلية اي معالجات حقيقية مع علمها ان الأمطار ستغرق المحافظة".  

واعرب أصحاب المحال التجارية في سوق الحلة الكبير عن استياهم بسبب توقف حركة البيع والشراء في السوق بشكل كامل بسبب الأمطار ونحول السوق إلى بركة للمياه خاصة وان أصحاب المحال في السوق هم من يتكفلون بتصريف المياه باتجاه نهر الحلة.  

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي منشورات ساخرة تنتقد الحكومة بسبب تجمع المياه في غالبية الأحياء السكنية.  

من جهته أكد مدير مجاري بابل المهندس عقيل حسن جابر  أن " من المتوقع جدا غرق المحافظة بسبب انعدام شبكات تصريف مياه الأمطار وشبكات الصرف الصحي إضافة إلى ضعف الامكانات الفنية والمالية التي يمكن من خلالها مواجهة كميات المياه التي أغلقت الشوارع".  

واضاف أن " وزارة المالية لم تخصص اي موازنة طوارئ للمحافظة لمواجهة مثل هكذا أزمات، مع ان الدائرة أبلغت الوزارة لأكثر من مرة بما تعانيه المحافظة جراء الأمطار".  

وبين جابر أن" المحافظة كانت تعول كثيرا على مشروع مجاري الحلة الكبير في التخفيف من وطأة الشتاء هذا العام، الا انه وبسبب قلة التخصيصات المالية تلكأ المشروع كثيرا، إضافة إلى عدم تخصيص الأموال من قبل الحكومة للمرحلة الثانية من المشروع رغم مصادقة مجلس الوزراء على المشروع".  

ودعا مدير المجاري في بابل المواطنين الى "الضغط على الحكومة الاتحادية لاقرار التخصيصات المالية لمشروع المجاري في مرحلته الثانية من خلال التظاهرات".  

يشار الى ان نسبة خدمة المحافظة بشبكات الصرف الصحي تقدر بـ12٪ فقط فيما تقدر نسبة خدمات شبكات تصريف مياه الأمطار بـ5٪ فقط.   

  

me_ga.php?id=8765me_ga.php?id=8766  

  



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *