واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات عراقية مرتبطة بطهران

بغداد/البغدادية...أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة ضدّ فردين هما مكي كاظم عبد الحميد الأسدي ومحمد حسين صالح الحسني لارتباطهما بإيران وشركة "منابع ثروات الجنوب للتجارة العامة" ومقرها في العراق للسبب ذاته.
اتهم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية شركة "منابع ثروات الجنوب للتجارة العامة" بالعمل كقناة مالية لميليشيا فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، عبر تزويدها بأسلحة تبلغ قيمتها مئات ملايين الدولارات، إضافة إلى نقلها ملايين الدولارات إلى العراق لخدمة أنشطة مالية غير شرعية تخدم فيلق القدس الإيراني وميليشياته. 
وقال بيان الوزارة إنّ " الشركة المذكورة وعميليها، مكي كاظم الأسدي ومحمد حسين صالح الحسني، سهّلوا سراً ولوج فيلق القدس إلى النظام المالي العراقي للتهرب من العقوبات، إضافة إلى إثراء عبد المهدي المهندس، مستشار قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وهو مدرج مسبقاً على لائحة العقوبات الأميركية، لإدارته شبكة تهريب الأسلحة ومشاركته في تفجيرات استهدفت سفارات غربية وضلوعه في محاولات اغتيال في المنطقة. وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية الشركة والفردين على لائحتها للإرهاب العالمي.
وتعليقاً على العقوبات الجديدة، قال وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوشين في البيان، إن الوزارة "تعمل على إنهاء الشبكات الإيرانية لتهريب الأسلحة، التي استخدمت لتسليح وكلاء فيلق القدس في المنطقة، إضافة إلى إثراء رجال النظام الإيراني. أضاف منوشين "على القطاع المالي العراقي والنظام المالي العالمي تقوية دفاعاتهما ضدّ تكتيكات طهران المخادعة والمتواصلة، لتجنب التواطؤ مع مخططات الحرس الثوري الإيراني المستمرة للتهرّب من العقوبات وأنشطته الخبيثة الأخرى".
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن مكي كاظم الأسدي عمل كوسيط سهّل وصول شحنات فيلق القدس إلى العراق، وساعد الميليشيا في الولوج إلى أنظمة العراق المالية للتهرب من العقوبات. أما محمد حسين صالح الحسني، فعمل كوكيل معتمد وممثل لشركة "منابع ثروات الجنوب" ووقّع عقودها لشراء الأسلحة.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *