واشنطن تطالب علاوي بالاستجابة لمطالب المتظاهرين

طالب مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الجمعة، رئيس الحكومة المكلف، محمد توفيق علاوي، بأن يستجيب لمطالب الشعب العراقي ويحارب الفساد، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تدرس كل أصعد التعاون مع الحكومة العراقية في إطار العلاقة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين.
وقال المسؤول، في تصريحات صحفية، إن "هناك تشابه بين وضع الحكومة اللبنانية ووضع الحكومة العراقية حيث هناك شريحة من الشعب العراقي تدعم الحكومة وهناك من يعارضها ونحن نؤيد المتظاهرين وحقهم بالاحتجاج السلمي".
وأضاف، ان "حكومات العراق المتعاقبة سادها الفساد ونحن ننتظر تشكيل الحكومة الجديدة ومصادقة مجلس النواب عليها لكنها بحاجه إلى شرعية من الشعب".
ووجه المسؤول الأميركي، رسالة إلى طهران، وقال "عليها أن تختار إما أن تكون دولة جارة أو دولة متدخلة ومسيطرة في العراق".
وفيما يخص إعلان الرئيس الاميركي، دونالد ترامب بتوسيع نطاق أعمال حلف الناتو والذي أعلن عنه في عام 2017، قال المسؤول في وزارة الخارجية إن لدى الناتو في العراق بعثة تدريبية منذ زمن والإدارة الأميركية تريد تطوير عمليات التدريب.
أما عن قرار سحب القوات الأميركية من العراق أكد بأن الولايات المتحدة هي الحليف الأساسي للعراق لمحاربة داعش وبدونها لن يكون هناك تحالف مشكل من 82 دولة.
وقال "لقد قمنا بـ 4000 عملية مشتركة ضد داعش لقد أعطينا الحكومة العراقية مساعدات عسكرية بمقدار 5.4 مليار دولار على مدى 4 سنوات وإذا نظرنا إلى التصويت في البرلمان لإخراج القوات الأميركية فقد كان بهامش ضئيل فالسنة والأكراد لم يشاركوا ونحن نحترم هذا التصويت لكنا نتطلع إلى مباحثات على كل الأصعدة للشراكة مع العراق".
وبالنسبة للإعفاءات فإن قرار وزير الخارجية الأميركي تمديدها لمدة 45 يوما كانت على أساس مصالح الأمن الوطني الأميركي بحيث يسمح للعراق باستمرار استيراد الطاقة من إيران.
وقال "لقد منحناها في السابق إعفاءات مشابهة لكننا نأمل أن يقوم العراق باتخاذ الخطوات من أجل الاكتفاء الذاتي".



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *