وزير الدفاع السابق يهاجم "النواب الفاسدين والطائفيين" بسبب موقفهم من الانتخابات

هاجم وزير الدفاع السابق، خالد العبيدي، الخميس، من وصفهم بالنواب "الفاسدين والطائفيين" بسبب موقفهم من الانتخابات، واكد ان إن هؤلاء "يسعون لتحقيق مكاسب خبيثة بالمساومة على حقوق النازحين"، بحسب تعبيره.

وكتب العبيدي على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم ، بشأن مسألة تأجيل الانتخابات قائلا، انه و"بغض النظر عن إن إثارة موضوع تأجيل الانتخابات أو التمسك بموعدها، وارتباطها بمصالح شخصية وحزبية ضيقة تحسب طبقا لاستعداد البعض أو عدم استعدادهم لها حاليا، فموقفنا الثابت هو مع عدم تغيير موعد الانتخابات".

واضاف، "يجب اعتبار المواعيد الوطنية مقدسة، لأن المساس بها يعني المساس بكثير من مبادئ تأسيس الدولة والتلاعب بمصائر العراق شعبا ودولة في المستقبل"، موضحا ان موقفه من تأجيل الانتخابات مرتبط بضرورة اعادة النازحين، بعد الإسراع باطلاق حملة وطنية شاملة تشارك فيها كل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية لاعادة اعمار المناطق المستعادة.

واكد العبيدي "رفضه القاطع لمحاولات الفاسدين والطائفيين والفئويين من النواب والسياسيين الذين يتسابقون للفوز بمنصب أو امتياز ستحققها لهم الانتخابات المقبلة"، مضيفا ان "العديد من النواب رأيناهم في الأيام السابقة وهم يسعون لتحقيق مكاسب خبيثة من خلال المساومة على حقوق العراقيين ولاسيما النازحين منهم، وذلك عبر طرح شروط وآراء تعجيزية لتأخير إقرار الموازنة، والتي نعتقد إن من بين أهدافها إيقاف أو تأخير عمليات اعادة اعمار المناطق المحررة بالسرعة الممكنة".

العبيدي قال في نهاية منشوره، "نتمنى أن ينشغل البرلمان العراقي بايجاد آليات سريعة وناجحة لإعادة إعمار المناطق المستعادة، لضمان عودة النازحين الى مناطقهم وتوفير حياة حرة كريمة لهم، بمثل انشغالهم بمكاسبهم وصفقاتهم المشبوهة واستجواباتهم المرتبط معظمها بابتزاز المسؤولين"، بحسب تعبيره.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *