وزير الخارجية الكويتي: مشاركة 75 جهة دولية في مؤتمر إعمار العراق

بغداد/البغدادية..أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح، اليوم الاحد، ان استضافة الكويت لمؤتمر اعادة اعمار العراقي يعكس ايمان الكويت بأهمية دعم العراق، لافتا الى مشاركة 75 جهة دولية في المؤتمر.

وقال صباح الخالد في كلمة له في المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش افتتاح المركز الإعلامي لمؤتمر إعادة اعمار العراق وتابعته/البغدادية/ ان"المؤتمر يأتي ترجمة لجهود الكويت بالعمل على دعم العراق الشقيق والوقوف الى جانبه عبر دعوة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية ذات العلاقة والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص للاجتماع في الكويت لدعم الأشقاء في العراق".

وأضاف، ان"ذلك يأتي كذلك انسجاما واتساقا مع الموقف المبدئي والثابت لدولة الكويت بالوقوف إلى جانب العراق الشقيق ونتوجه بالتهنئة إلى العراق على الانتصارات التي حققها وتحرير أراضيه من براثن قبضة ما يسمى تنظيم (داعش) الذي يعد خطرا ليس فقط على المنطقة بل على العالم بأسره".

وذكر صباح الخالد، ان"المشاركة الواسعة في فعاليات المؤتمر تعطيه أهمية كبيرة وتعد رسالة من المجتمع الدولي بالتزامه بأمن واستقرار العراق واستعادته لعافيته وتمسكه بإعادة إعمار المناطق المحررة منه"، مبينا ان"مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق ستعقد جلساته الرئيسية في 14 فبراير لاستعراض أوجه الدعم الذي سيتم تقديمه للمشاريع التنموية والاستثمارية في العراق بمشاركة أكثر من 74 جهة من دول ومؤسسات مالية ونقدية متخصصة".

ولفت الى انه"سيسبق عقد الجلسة الرئيسية للمؤتمر إقامة مجموعة من اجتماعات العمل ابتداء من يوم غد الاثنين الموافق 12 فبراير بعقد اجتماع مخصص لمؤسسات المجتمع المدني بمشاركة أكثر من 72 منظمة محلية وإقليمية ودولية".

وأوضح ان"يوم غد سيشهد ايضا انعقاد اجتماع الخبراء رفيعي المستوى لمناقشة خطة جمهورية العراق لإعادة الإعمار بمشاركة أكثر من 75 دولة ومؤسسات تمويل وطنية وإقليمية ودولية اما يوم 13 فبراير فسيتم تخصيصه للقطاع الخاص بمشاركة 1850 جهة كما سيعقد في اليوم نفسه الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد (داعش) بمشاركة 75 جهة من دول ومنظمات اقليمية ودولية".

واشار الى ان"عقد هذا الاجتماع يعد اثباتا على إصرار المجتمع الدولي في مواصلة جهود مواجهة تنظيم (داعش) الإرهابي وعدم تمكين الجماعات الإرهابية من العودة مجددا الى ممارسة أعمالها الإجرامية في العراق ومواصلة دحرها وتجفيف منابع تمويلها والعمل على معالجة الأسباب التي اسهمت وتسهم في ظهورها".

وأعرب صباح الخالد عن"تمنياته بالنجاح لفعاليات المؤتمر وأن تتحقق أهدافها المرجوة، للتأكيد على أنه من الأهمية بمكان ومثلما بذلنا من الجهد بمقدار الانتصار في زمن الحرب فعلينا أن نبذل جهدا أكبر للانتصار في زمن السلم عبر تهيئة الظروف الملائمة لترسيخ أسس التعايش السلمي والاجتماعي في المناطق التي تم تطهيرها من هذا التنظيم الإرهابي المجرم".

      



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *