سعد معن: اعتقلنا الفاعلين الرئيسيين في فيديو التعذيب.. ونطارد البقية

بغداد – ناس  

أعلنت وزارة الداخلية، الاحد، اعتقال "الفاعلين الرئيسيين" في فيديو تعذيب الصبي بشكل "غير أخلاقي".  

وقال مدير دائرة العلاقات والإعلام في الوزارة اللواء سعد معن في تصريح للوكالة الرسمية تابعه   إن  "الفاعلين الرئيسيين الذين ظهروا في مقطع فيديو وهم يقومون بتعذيب أحد المواطنين قد اعتقلوا، وما تزال الجهود مستمرة لإلقاء القبض على المتورطين الآخرين".  

وأضاف، أن " العناصر التي ارتكبت هذا الفعل الإجرامي سيتم محاسبتهم وفق القوانين النافذة سواء قانون العقوبات أو من خلال قانون الخدمة والتقاعد لقوى الأمن الداخلي".  

  

وأعلنت وزارة الداخلية، في وقت سابق اليوم، استمرار التحقيق في حادثة الصبي الذي ظهر في مقطع مصور وهو يتعرض إلى اعتداء.  

وقالت الوزارة في بيان إنه "بمتابعة وزير الداخلية، مكافحة اجرام بغداد التابعة الى وكالة الوزارة لشؤون الشرطة تواصل التحقيق في حادثة الصبي الذي ظهر في إحدى مقاطع الفيديو وهو يتعرض الاعتداء من قبل عناصر مسيئة، وان الجهة الوحيدة التي تتبنى عملية التحقيق هي وزارة الداخلية حصراً".    

واظهر مقطع فيديو الإنتهاك الذي اطلع عليه "ناس" ويمتنع عن نشره لبذاءته، عناصر يرتدون زي القوات الأمنية، باللون الزيتوني، وهم يجبرون شاباً على الحديث عن تفاصيل جسم والدته، ويقولون له إنهم سيمارسون الجنس معها، وفيما امتنع الشاب عن الإجابة على الأسئلة المهينة، تلقى ضربات أجبرته على الحديث عن التفاصيل التي طلبتها العناصر، فيما واصل التأكيد لهم إنه يتيم الأب".    

وقامت العناصر بحلاقة شعر الشاب، باستخدام (كتر) أثناء اتهامه بأنه ألقى عليهم زجاجات حارقة، وهو ما كان ينفيه بتوسّل، دون أن يتراجع العناصر عن ممارساتهم.          

ويظهر في الصورة عدد كبير من العناصر، فيما يرتدي الشخص الذي باشر الحلاقة، خاتماً مميزاً في يديه، بينما انهمك الآخرون بشتم الشاب ووالدته، وضربه وتصويره.          

وطالبت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، وزارة الداخلية، بفتح تحقيق عقب نشر مقطع مرئي لقوات يبدو أنها نظامية، وهي تعتدي على طفل بحلاقة راسه، فضلاً عن سبّه وشتمه بألفاظ نابية.     

وقال عضو المفوضية علي البياتي، في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (1 آب 2020): "نطالب وزارة الداخلية بالتحقيق في الفيديو البشع المنتشر حول التجاوز على المتظاهر بالأساليب اللاإنسانية والألفاظ اللاأخلاقية، الالفاظ المستخدمة من قبلهم تدل أنهم بحاجة الى دروس في الاخلاق قبل أي شيء آخر".          

وأضاف "من بشاعة المقطع لم أتمكن من نشر الفيديو".           

وأوعز رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، بفتح تحقيق، في واقعة الاعتداء على أحد المتظاهرين، من قبل قوة حفظ القانون.    

وقال أحمد ملا طلال المتحدث باسم الكاظمي، في بيان  إن "السيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة يأمر بالتحقيق، فورًا، بحادثة التعامل غير الأخلاقي وغير المهني مع أحد المواطنين، التي أنتشرت صورها في مواقع التواصل الإجتماعي قبل قليل".   

بدوره، أمر وزير الداخلية، عثمان الغانمي، بتشكيل مجلس تحقيقي بحق مجموعة منتسبي حفظ القانون.        

وذكر بيان لوزارة الداخلية  : أنه "أمر وزير الداخلية السيد عثمان الغانمي بتشكيل مجلس تحقيقي بحق مجموعة من منتسبي قيادة قوات حفظ القانون بعد انتشار مقطع فديوي مصور لهم تم عرضه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وهم يعتدون على شخص بأسلوب غير أخلاقي وغير قانوني في ممارسات هجينة لا تمت للمؤسسة الأمنية بصلة وعرض النتائج أمام أنظار سيادته لاحقاق الحق وتطبيق القانون".         

  

me_ga.php?id=3899me_ga.php?id=3903  

me_ga.php?id=3902  



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *