"تقصي الحقائق في نينوى" تتحدث عن تواجد لداعش وحرية لحركة عناصره في بعض المناطق

أعلنت لجنة تقصي الحقائق في نينوى في تقريرها النهائي، ان هناك بعض المناطق غير ممسوكة من قبل القوات الأمنية وفيها حرية لحركة "الإرهابيين"، فيما أشارت إلى خطورة الأنفاق في تنقل عناصر داعش، فضلا عن وجود عناصر له في مخيمي حمام العليل وجدعة بناحية القيارة.

ونقل التقرير عن قائد الفرقة 20 شيرزاد عزيز، قوله خلال استضافته من قبل لجنة تقصي الحقائق في نينوى، ان قاطع الجزيرة يمثل تهديد خطيرا، كما ان السيطرات في بعض الأماكن تعاني من نقص في اجهزة "السونار"، مبينا ان" الجانب الأيمن يحتاج لقوات شرطة وافواج طوارئ، كما ان هناك منطقة في الحضر مساحتها ألف كم مربع غير ممسوكة بقطعات الجيش او الحشد وفيها حرية حركة للإرهابيين .".

وأضاف عزيز، ان هناك تواجد لبعض عناصر داعش في مخيم جدعه بالقيارة وكذلك مخيم حمام العليل، وهناك حاجة ماسة لقوة فوج وابراج مراقبة، كما ان الأنفاق التي خلفها داعش تعتبر من التهديدات الأمنية بسبب استخدامها في التنقل من قبل عناصر التنظيم داعش في جزيرة الحضر ومنطقة عطشانه .

وانتقد تقصير الحكومة المحلية لامتناعها عن تزويد الجيش بآليات لحفر خندق في منطقة الجدعه لإيقاف تسلل "الارهابيين".

من جانبه أكد مدير استخبارات نينوى، رائد حسين، والذي استضافته لجنة تقصي الحقائق أيضا، وجود نقص كبير في عدد المنتسبين ومعظمهم من خارج المحافظة، إضافة إلى ان منطقة القوسيات شمال الموصل تشكل تهديدا امنيا لوجود خلايا نائمة لداعش والعمل عليها مستمر.

كما أشار حسين، إلى وجود قوات لحزب العمال الكردستاني PKK في جبل سنجار مبينا ان لديهم تحصينات في الكهوف ومعهم عناصر اجنبية، لافتا إلى ان "تلك المنطقة باتت بؤرة توتر وهناك عمليات خطف لأطفال وشباب ويتم تدريبهم للقتال."

كما أفاد أن "هناك تهديدا امنيا كبيرا من منطقة الجزيرة كونها مفتوحة على ثلاث محافظات، ومعلوماتنا تفيد بوجود 450 عنصر لداعش وليس 3000 عنصر".

وتابع بالقول إن" نحو 5000 مقاتل يتواجدون في مخيم مخمور التابع لـ PKK ويتنقلون بين مخيم مخمور ومخيم سنجار عن طريق الموصل ، كما تم تأشير  حالات تجنيد للشباب من قبل داعش مقابل 65 الف دينار بسبب البطالة".

وبين مدير استخبارات نينوى، ان هناك مجموعات مسلحة وافدة من محافظات اخرى تمارس اعمال غير قانونية في الموصل وبعضهم من منتسبي الأجهزة الأمنية، مشددا على ضرورة  اخراج الجيش من المدن وبناء سيطرات نموذجية تتوفر فيها كافة المستلزمات الفنية.

وختم بالإشارة إلى وجود عمليات تهريب مخدرات منظمة من ايران الى سوريا، واستخدام التصاريح الأمنية لابتزاز المواطنين، كما اتهم قائد الشرطة باحداث فوضى داخل شرطة المحافظة من خلال اجراء التنقلات.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *