أميركا لتركيا: "عملية عفرين" تشتيت بمواجهة داعش

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، الثلاثاء، إن العمليات التركية في عفرين السورية تصرف الانتباه عن المساعي لدحر تنظيم داعش.
وتستهدف العملية التركية في منطقة عفرين وحدات حماية الشعب الكردية السورية، المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا في جنوب شرق تركيا، حيث يتركز الأكراد منذ عام 1984.

وليس لدى الولايات المتحدة قوات في منطقة عفرين، حيث يتركز الهجوم، لكنها تنشر قوات في منبج إلى الشرق، وهو ما يثير احتمال نشوب صراع بين القوات المتحالفة مع تركيا والولايات المتحدة.

وتأمل الولايات المتحدة في استغلال سيطرة وحدات حماية الشعب في المنطقة كي تمنحها النفوذ الدبلوماسي الذي تحتاجه واشنطن لإحياء المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، من أجل اتفاق ينهي الحرب الأهلية السورية.

ويأتي هذا التصريح الأميركي بالتزامن مع ما أبداه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان من قلق إزاء العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، داعيا حكومة أنقرة إلى ضبط النفس في عملياتها ضد القوات الكردية في المنطقة.

وأضاف "أتيحت لي فرصة إبلاغ نظيري التركي... بأن هذا الهجوم يقلقنا".

وتابع "رغم أننا نتفهم قلق تركيا إزاء أمن الحدود، لا يسعنا سوى أن ندعو تركيا للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس فيما يتعلق بهذا الأمر".



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *