"العناية المركزة".. تحدي فيروس كورونا أمام الجيش الأبيض

لـ"اليلة الثالثة" على التوالي، يرقد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في العناية المركزة، وبحسب الأنباء فإن حالته مستقرة بعد تلقيه علاجا بالأكسجين، بسبب مضاعفات مرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا.

جونسون يتلقى الأكسجين، لكنه لم يتم وضعه حتى الآن على جهاز التنفس الصناعي - وهو مؤشر على أن حالته في الأقل لا تزداد سوءا.

وكان جونسون (55 عاما) قد نُقل إلى وحدة العناية المركزة، مساء الاثنين الماضي، بعد تدهور حالته.. فما هي أهمية العناية المركزة؟

ويقصد بوحدات العناية المركزة تلك الأجنحة التي تخصص لها المستشفيات أجزاء أخرى، لتقديم العلاج والمراقبة الحثيثة للمرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة جدا.

ويعمل في هذه الوحدات الكثير من الأطقم الطبية مقارنة بأجزاء أخرى من المستشفى، وهي مخصصة لعدد أقل من المرضى تُركب لهم أجهزة مختلفة كثيرة عن طريق الأنابيب، والأسلاك، والكابلات، بهدف مراقبة كيفية تكيف أجسامهم.

كما يمكن إعطاؤهم أدوية في منطقة الوريد، وعلاجات داعمة أخرى بما في ذلك التغذية.

وتتمثل المشكلة التي تواجه هذه الوحدات حاليا في عدم كفاية الأسرة، المجهزة بمعدات المراقبة المتطورة، للحالات الكثيرة التي تحتاج لعناية دقيقة بعد إصابتها بفيروس كورونا، وهي المشكلة التي تؤرق جميع الدول التي تفشى بها فيروس كورونا.

وهذا الأمر دفع بعض المستشفيات في إيطاليا، على سبيل المثال، بالتضحية بعدد من كبار السن مقابل علاج من هم أصغر سنا الذين قد يحتاجون لوحدات العناية من أجل التعافي من المرض، مثلما نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وتشرح حالة رئيس الوزراء البريطاني أهمية وحدات العناية المركزة، فأعراضه المتعلقة بإصابته بفيروس كورونا، بما في ذلك إصابته بحمى وصعوبات في التنفس، مستمرة، الأمر الذي قد يمهد لمهاجمة فيروس كورونا الرئتين.

وتشمل وحدات العناية المركزة معدات مراقبة متطورة، بما في ذلك جهاز تنفس صناعي، وجهاز إنعاش يسمى "الأكسجة الغشائية خارج الجسم" الذي يعوض بعض وظائف القلب والرئتين. وتكمن المشكلة في قلة عدد هذه الأجهزة، في العديد من دول العالم.

لكن ليس شرطا أن يحتاج كل مريض مصاب بفيروس كورونا إلى جهاز التنفس الصناعي.

فقد يلجأ الأطباء إلى جهاز دعم التنفس، الذي يُعرف بـ"ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر"، ويستخدم ضغطا خفيفا لدفع الأوكسجين إلى الشعب الهوائية للمرضى الذين قد يكونوا واعين لما يحدث.

أما أولئك الذين يحتاجون إلى جهاز تنفس صناعي، فهم عادة يكونوا تحت تأثير التخدير.

ومن أكثر ما يؤرق الأطباء الذين يواجهون فيروس كورونا اليوم هو العدد الكبير من المرضى الذين قد يكونون في حاجة ملحة لوحدة عناية يضطرون للبقاء فيها لمدة أسابيع أو أشهر، مما يعني فقدان حيوات أخرى لمرضى آخرين لا يجدون سريرا في وحدة العناية الفائقة.

" id="firstBodyDiv">

وصرح وزير الصحة، إدوارد أرغار، لبي بي سي، الأربعاء، أن 

ويقصد بوحدات العناية المركزة تلك الأجنحة التي تخصص لها المستشفيات أجزاء أخرى، لتقديم العلاج والمراقبة الحثيثة للمرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة جدا.

ويعمل في هذه الوحدات الكثير من الأطقم الطبية مقارنة بأجزاء أخرى من المستشفى، وهي مخصصة لعدد أقل من المرضى تُركب لهم أجهزة مختلفة كثيرة عن طريق الأنابيب، والأسلاك، والكابلات، بهدف مراقبة كيفية تكيف أجسامهم.

كما يمكن إعطاؤهم أدوية في منطقة الوريد، وعلاجات داعمة أخرى بما في ذلك التغذية.

وتتمثل المشكلة التي تواجه هذه الوحدات حاليا في عدم كفاية الأسرة، المجهزة بمعدات المراقبة المتطورة، للحالات الكثيرة التي تحتاج لعناية دقيقة بعد إصابتها بفيروس كورونا، وهي المشكلة التي تؤرق جميع الدول التي تفشى بها فيروس كورونا.

وهذا الأمر دفع بعض المستشفيات في إيطاليا، على سبيل المثال، بالتضحية بعدد من كبار السن مقابل علاج من هم أصغر سنا الذين قد يحتاجون لوحدات العناية من أجل التعافي من المرض، مثلما نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وتشرح حالة رئيس الوزراء البريطاني أهمية وحدات العناية المركزة، فأعراضه المتعلقة بإصابته بفيروس كورونا، بما في ذلك إصابته بحمى وصعوبات في التنفس، مستمرة، الأمر الذي قد يمهد لمهاجمة فيروس كورونا الرئتين.

وتشمل وحدات العناية المركزة معدات مراقبة متطورة، بما في ذلك جهاز تنفس صناعي، وجهاز إنعاش يسمى "الأكسجة الغشائية خارج الجسم" الذي يعوض بعض وظائف القلب والرئتين. وتكمن المشكلة في قلة عدد هذه الأجهزة، في العديد من دول العالم.

لكن ليس شرطا أن يحتاج كل مريض مصاب بفيروس كورونا إلى جهاز التنفس الصناعي.

فقد يلجأ الأطباء إلى جهاز دعم التنفس، الذي يُعرف بـ"ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر"، ويستخدم ضغطا خفيفا لدفع الأوكسجين إلى الشعب الهوائية للمرضى الذين قد يكونوا واعين لما يحدث.

أما أولئك الذين يحتاجون إلى جهاز تنفس صناعي، فهم عادة يكونوا تحت تأثير التخدير.

ومن أكثر ما يؤرق الأطباء الذين يواجهون فيروس كورونا اليوم هو العدد الكبير من المرضى الذين قد يكونون في حاجة ملحة لوحدة عناية يضطرون للبقاء فيها لمدة أسابيع أو أشهر، مما يعني فقدان حيوات أخرى لمرضى آخرين لا يجدون سريرا في وحدة العناية الفائقة.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *