البنتاغون: محادثات مع تركيا لإقامة منطقة أمنية بسوريا

قالت وزارة الدفاع الأميركية #البنتاغون إنها تجري محادثات مع تركيا بشأن إمكانية إقامة منطقة أمنية في شمال غرب #سوريا، وذلك رغم تصريحات لوزير الخارجية التركي في وقت سابق اليوم قال فيها إنه لن يكون من الصواب بحث مثل هذه المنطقة قبل حل قضايا متعلقة بالثقة بين البلدين.

وقال اللفتنانت جنرال كينيث ماكنزي، المدير بهيئة الأركان المشتركة للصحافيين "سنواصل الحديث مع الأتراك بشأن إمكانية إقامة منطقة آمنة".

وخلال نفس الإفادة قالت دانا وايت، المتحدثة باسم البنتاغون، إنها علمت بتقارير إعلامية أفادت بأن #تركيا طلبت من الولايات المتحدة نقل جنودها خارج مدينة #منبج لكنها أوضحت أنها لا تعلم أي تغيير في وضع القوات.

وكان نائب رئيس وزراء تركيا، بكر بوزداج، الخميس، أكد أنه إذا كانت #أميركا تريد تجنب اشتباك محتمل مع تركيا في سوريا فعليها أن تتوقف عن دعم "الإرهابيين"، في إشارة إلى الوحدات الكردية.

وقال بوزداج في مقابلة مع محطة تلفزيون (خبر) "الذين يساندون المنظمة الإرهابية سيصبحون هدفاً في هذه المعركة".

وتابع "الولايات المتحدة بحاجة لمراجعة جنودها وعناصرها الذين يقدمون الدعم للإرهابيين على الأرض، بطريقة ما لتجنب مواجهة مع تركيا".

وكان الرئيس الأميركي اتصل، الأربعاء، بالرئيس التركي، حاثاً إياه على الحد من العمليات التركية في #عفرين.

حديث حاد بين ترمب وأردوغان

وكانت هيذر نويرت، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، أعلنت في وقت سابق الخميس أن الحديث الذي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان حول الوضع في عفرين كان "شديد اللهجة".

وقالت نويرت للصحفيين: "كان حديثا جادا إن لم أقل حادا"، وأضافت: "إذا ركزت تركيا على ما يحدث في عفرين، وهذا ما يقلقنا، فسيشغل ذلك الاهتمام عن داعش

وبحسب نويرت فمن شأن تصرفات أنقرة تقويض الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وتركيا لتحقيق أهدافهما المشتركة في سوريا. وذكرت المتحدثة بورود تقارير عن سقوط ضحايا بين المدنيين ونزوح سكان محليين من أراض كان يسودها الاستقرار حتى الأزمنة الأخيرة، مشيرة إلى أن واشنطن تدعو أنقرة إلى "وقف التصعيد"



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *