عريقات: حقوق الشعب الفلسطينى الأصيلة وكرامته ليست خاضعة للمقايضة

أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن التصريحات التى أدلى بها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال لقائه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على هامش منتدى دافوس الاقتصادى المنعقد فى سويسرا، تؤكد عدم أهليته فى رعاية أى عملية سلمية.

وشدد عريقات - على أن قضية القدس لم يتم إزاحتها عن طاولة المفاوضات، وإنما تم إزاحة الولايات المتحدة خارج الإجماع الدولى.


وقال "من يعتقد أن القدس أزيحت عن طاولة المفاوضات فعليه أن يعلم أن السلام أزيح عن الطاولة أيضاً"، كما انتقد لغة ترامب وإصراره على ممارسة "الابتزاز السياسى والمالى وفرض العقوبات"، وإلقاء التهديدات والتعليمات على القيادة والشعب الفلسطينى، معربا عن استنكاره الشديد لتصريحات ترامب بشأن تعليق المساعدات المالية إلى أن يوافق الفلسطينيون على العودة إلى محادثات سلام برعاية واشنطن.


وأضاف: "أن القضايا الجوهرية والمصيرية لشعبنا ليست لعبة كما يراها ترامب، ولن نسمح له بجعل وجودنا على هذه الأرض لعبة أو مقامرة، وعليه التمييز بين الحقوق الأصيلة للشعوب فى حقها المشروع والمكفول فى القانون الدولى فى سيادتها على أرضها وتقرير مصيرها، وبين صفقات الأعمال والمقايضات وفرض الإملاءات بكيفية التعامل مع قضايانا الوطنية".


وتابع عريقات: "أن إصرار ترامب على إزاحة القدس عن الطاولة، والتهديد باشتراط بقاء الأموال بمدى التزام الفلسطينيين بالشروط الأمريكية، والتأكيد على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بحلول 2019 هو ضرب من الوهم، وأن قضية الأموال والمساعدات التى تقدمها الولايات المتحدة إلى شعبنا ليست منّة أو هبة إنسانية كما يعتقد ترامب، حيث أن قيمة الالتزام والتمويل الدولى ليست قيمة مالية أو قضية منح وتبرعات وإنما هى قضية سياسية بحتة وتعبر عن واجب المجتمع الدولى والتزامه القانونى والسياسى تجاه شعبنا حتى إنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من السيطرة على أرضهم ومواردهم واقتصادهم وحدودهم وأجوائهم".



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *