باريس: نتعرض لحملة نميمة وشركاؤنا رفضوا تصرف تركيا

جدد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، الخميس التأكيد على أن بلاده بلد التسامح، لكنها ترفض الإرهاب ومحاولات تقسيم المجتمع الفرنسي، وتستنكر التمييز بين المواطنين على أساس انتمائهم الديني، سواء أكانوا مسلمين أم مسيحيين أم يهوداً.

وشدد في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط على أن الدولة الفرنسية ستدافع دوما عن حرية ممارسة الدين الإسلامي أو غيره، عازمة في الوقت عينه على مكافحة التطرّف والإرهاب.

كما اعتبر أن بلاده تواجه إرهاباً مزدوجاً يتمثل في النشاط الذي تمارسه منظمات إرهابية مثل "داعش" والقاعدة، من جهة، والأعمال الإرهابية الفردية من جهة أخرى.

حملة نميمة.. وتصرف تركيا
إلى ذلك، شدد على أن فرنسا تتعرض لحملة "من القدح والذم والنميمة والاستغلال والكراهية يقودها رؤساء بعض البلدان والمجموعات مستخدمين نفوذ شبكات التواصل الاجتماعي وساعين إلى إيهام الآخرين أن فرنسا وأوروبا تنبذان الإسلام"، وهو أمر غير واقعي.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *