بمشاركة العراق..قمة منظمة التعاون الإسلامي تختتم أعمالها وتصدر إعلان مكة

اختتمت قمة منظمة التعاون الإسلامي في مكة بمشاركة العراق، دورتھا الـ14 العادیة، برئاسة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، حيث أصدرت إعلان مكة المكرمة.

وخلال كلمة له  في افتتاح القمة أكد الملك سلمان بن عبد العزيز، ان الهجمات التي شنتها جماعات مدعومة من إيران على أصول نفطية سعودية الشهر الماضي تمثل تهديدا لإمدادات الطاقة العالمية والأمن الإقليمي.

وأضاف انه "خلال هذا الشهر الكريم تعرضت سفن تجارية قرب المياه الإقليمية لدولة الامارات العربية المتحدة لعمليات تخريب إرهابية من بينها نقلتا نفط سعوديتان وهو ما يشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية والأمن الإقليمي والدولي".

وتابع ان "العمليات الارهابية التخريبية لا تستهدف أمن المملكة والخليج فقط انما تستهدف أمن الملاحة وإمدادات الطاقة للعالم".

وكان رئيس الجمهورية برهم صالح، قد أكد في كلمة له بالقمة على ان "أي  تصادم في منطقتنا سيعرض امن العراق للتهديد، ومن هذا المنطلق، منطلق مصلحتنا العراقية، و منطلق حرصنا على أمن المنطقة، ومنطلق حرصنا على امن اشقائنا والامن القومي العربي، فالعراق سيعمل على بذل قصارى جهده لفتح باب الحوار البناء، ويشدد على ضرورة تبني الحوار المباشر، ونبذ العنف و الحرب". 

من جهة ثانية أصدرت القمة الإسلامية في دورتھا الـ14 العادیة، التي اختتمت الليلة الماضية إعلان مكة المكرمة، حيث تضمن الإعلان 12 مبدأ وخطوة يجب على دول منظمة التعاون الإسلامي الالتزام بها والحفاظ عليها وهي

أولا: الالتزام بدعم منظمة التعاون الإسلامي لتحقيق الأهداف التي حددها ميثاقها، للانطلاق نحو رؤية جديدة لمستقبل واعد للعالم الإسلامي.

ثانيا: العمل على تطوير قدرات الدول الإسلامية، وأنظمتها في كافة المجالات، وتحقيق أهدافها التنموية، من خلال وضع الخطط والبرامج اللازمة وتنفيذها.

ثالثا: التأكيد على أهمية القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المحورية للأمة الإسلامية، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وفقا للقرارات الدولية، وتأكيد التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني وحقه بالعيش داخل دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

رابعا: إدانة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله ومظاهره وتوحيد الجهود للوقوف ضد المنظمات الإرهابية، ووضع القوانين والضوابط لمواجهة هذه الآفات.

خامسا: إدانة الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها السعودية والإمارات على محطات الضخ البترولية في السعودية والسفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات، ودعوة المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته للحفاظ على السلم والأمن في المنطقة.

سادسا: رفض أي محاولة لربط الإرهاب بأي جنسية أو حضارة أو دين، ورفض تقديم أي دعم مباشر أو غير مباشر للجماعات والمنظمات التي تدعو للعنف والتطرف والإرهاب.

سابعا: استمرار الإدانة الكاملة لجميع أشكال التعصب والتمييز القائم على الدين أو اللون أو العقيدة، والتعاون بين جميع الشعوب لمكافحة العنصرية والكراهية.

ثامنا: رفض الطائفية والمذهبية بجميع أشكالها ومظاهرها، وتشجيع الجهود لمكافحة السياسات والممارسات الطائفية، وتعزيز التصالح بين جميع المسلمين.

تاسعا: التأكيد على أن القائمين على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عليهم مسؤوليات كبيرة في تحقيق الغايات، والبعد عن إثارة الفوضى والفتن بين أبناء الأمة الإسلامية.

عاشرا: التأكيد على أهمية الوقوف مع المسلمين في الدول غير الإسلامية الذين يتعرضون للاضطهاد، وتقديم كل العون لهم، وتبني قضاياهم في المحافل الدولية.

حادي عشر: استشعار منظمة التعاون الإسلامي للتغيرات والتطورات التي تحدث على المستوى الدولي، والتي تحتم عليها تطوير البرامج والأدوات التي تنتهجها لتمكنها من أداء دورها على المستويين الإقليمي والدولي.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *