هدوء هش في غزة مع إعلان الجهاد الإسلامي التوصل لهدنة مع إسرائيل

قالت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية إنها أوقفت إطلاق النار من قطاع غزة اليوم الخميس بعد أن وافقت إسرائيل على هدنة بوساطة مصرية ليحل الهدوء بعد أسوأ تفجر للاشتباكات منذ شهور.

وقال مصعب البريم المتحدث باسم الحركة إن الهدنة دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة 0330 بتوقيت جرينتش، أي بعد نحو 48 ساعة منذ بدء إطلاق النار الذي تفجر بعد أن قتلت إسرائيل أحد كبار قادة الجهاد الإسلامي في ضربة جوية إذ اعتبرته يشكل خطرا وشيكا عليها.

وسقط 34 فلسطينيا قتلى نصفهم تقريبا من المدنيين في حين تسببت مئات الصواريخ التي أطلقها نشطاء فلسطينيون في إصابة الحياة بالشلل في أنحاء كثيرة من جنوب إسرائيل. ولم تشارك حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم قطاع غزة في القتال الأخير.

وأكد مسؤول مصري اتصلت به رويترز التوصل إلى اتفاق هدنة. وقال راديو الجيش الإسرائيلي إنه يجري تخفيف الترتيبات الطارئة التي فرضت في المناطق الواقعة في مرمى صواريخ غزة.

وقال البريم إن إسرائيل قبلت مطلب الجهاد الإسلامي بوقف عمليات الاغتيال ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة الأسبوعية عند حدود غزة.

وقال البريم لرويترز "وقف إطلاق النار برعاية الشقيقة مصر بدأ بعد أن خضع الاحتلال (الإسرائيلي) لشروط حركة الجهاد الإسلامي والتي تقدمت بها نيابة عن فصائل المقاومة الفلسطينية".

وقال إسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي لراديو الجيش "الهدوء سيقابل بالهدوء" نافيا وجود مراجعة أوسع نطاقا للسياسة.

وأضاف أن عمليات القتل بالاستهداف "لن تتوقف" وأن "سياسة فتح النار المسؤولة عنها قوات الدفاع الإسرائيلية (على حدود غزة) لن تتغير".

وباستثناء إطلاق صاروخ واحد شاهده مراسل لرويتز وانطلاق صفارات الانذار في بعض مدن إسرائيل بدت غزة هادئة في الأغلب عند الساعة التي أشارت إليها حركة الجهاد واستمر الهدوء بعد شروق الشمس.

وفي وقت سابق اليوم الخميس قال مسؤولون طبيون وسكان إن ضربة صاروخية إسرائيلية أدت إلى مقتل ستة أفراد من عائلة فلسطينية وإصابة 12 فردا كلهم مدنيون.

وقال راديو الجيش الإسرائيلي إن رب هذه الأسرة الذي سقط ضمن القتلى أحد قادة إطلاق الصواريخ الفلسطينية. ولم تستطع رويترز التأكد من صحة ذلك على الفور.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في الواقعة.

وأشارت الأمم المتحدة التي شاركت مصر في الوساطة للتوصل إلى هدنة إلى أن الوضع في غزة مازال هشا.

وقال مندوب الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف في تغريدة على تويتر "عملت مصر والأمم المتحدة جاهدة لمنع أخطر تصعيد في غزة وحولها من أن يؤدي إلى الحرب. الساعات والأيام القادمة ستكون حاسمة.

"يجب على الجميع إظهار أقصى درجات ضبط النفس والقيام بدوره لمنع إراقة الدماء. إن الشرق الأوسط لا يحتاج إلى مزيد من الحروب".



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *