ماكرون يرفض تسييس كورونا بين واشنطن وبكين

رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، تسييس انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وأبدى دعمه الكامل لمنظمة الصحة العالمية في اتصال مع مديرها، وذلك بعد يوم من انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنظمة الدولية. 

وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية: "أكد (ماكرون) ثقته ودعمه للمنظمة ورفض الزج بها في حرب بين الصين والولايات المتحدة".

ومن جانب آخر، أكد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس أنّ الوقت "لم يحن" لاستخلاص الدروس حول تعامل منظمة الصحة العالمية مع تفشي وباء كوفيد-19، داعيا إلى "الاتحاد"، في انتقاد مبطن إلى ترامب الذي وجّه اتهامات للمنظمة.

ونقل المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك عنه أنّه "بعد طي صفحة هذا الوباء سيكون هناك وقت لإجراء مراجعة شاملة.. لكنه ليس الوقت المناسب"، وأضاف: "الآن هو وقت الاتحاد، كي يعمل المجتمع الدولي في تضامن لوقف هذا الفيروس وتداعياته المدمرة".

وكان ترامب الذي تعرض لانتقادات واسعة إزاء استجابته ضد الأزمة، قد اتهم منظمة الصحة العالمية بالتحرك ببطء، وقال: إن "منظّمة الصحّة العالمية أخفقت حقا... كان بإمكانها التحرك قبل أشهر".

وتساءل عن الأسباب التي جعلت منظمة الصحة العالمية "تقدم توصيات خاطئة كهذه"، في إشارة على ما يبدو إلى توصياتها السابقة بعدم وقف السفر الدولي لمنع انتشار الفيروس الذي ظهر أولا في الصين.

وقال جوتيريس: إن منظمة الصحة العالمية "في خط الدفاع الأول، تقدم الدعم للدول الأعضاء ومجتمعاتها، وخصوصا الأكثر ضعفا بينها، بالإرشادات والتدريب والمعدات والخدمات الملموسة المنقذة للأرواح".

بدوره، حض المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبيريسوس الأربعاء، القادة على وقف تسييس الوباء مدافعا بشدة عن عمل المنظمة.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *