مصر واليونان تؤكدان رفضهما "التصرفات الاستفزازية" في شرق المتوسط

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره اليوناني نيكوس دينياس، في أثينا، اليوم الثلاثاء، التوترات الجارية في منطقة شرق المتوسط والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها السلام في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.

وأوضح شكري، في تصريحات عقب اللقاء وبحسب بيان صادر عن الخارجية المصرية، أن "الأوضاع الإقليمية كانت محل اهتمام، بما في ذلك التوترات في منطقة شرق المتوسط، حيث تم الاتفاق على استمرار العمل، من خلال العلاقات الثنائية وأيضا عبر إجراء الاتصالات مع الأطراف الدولية ذات الأهمية، لرفض التصرفات الاستفزازية التي تزعزع الاستقرار وتضع الأمور في إطار من المواجهة والتأجيج، والتأكيد على ضرورة العمل سويا من أجل أن يصبح شرق المتوسط منطقة رخاء وتعاون وتدعيم للاستقرار الإقليمي والدولي".

وأكد شكري على "ضرورة التوصل إلى حلول سلمية لكل القضايا العالقة في منطقة شرق المتوسط نظرًا لآثارها على استقرار مصر واليونان، وهو ما ينطبق كذلك على ليبيا وسوريا، وأيضًا إزاء القضية الفلسطينية والتطورات الخاصة بالاتفاق الإسرائيلي مع الإمارات والبحرين".

وأعرب الوزير المصري، عن أمله في أن يفتح الاتفاق المجال لمزيد من الاستقرار في المنطقة وإقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *