قبل أسبوع من الانتخابات.. أردوغان يواجه منافسة قوية من خصمه محرم إينجه

يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، منافسة قوية من قبل خصمه الأبرز في الانتخابات الرئاسية محرم إينجه، المعروف بحدة ردود أفعاله، وذلك قبل أسبوع من الانتخابات الحاسمة المقررة في الرابع والعشرين من حزيران الجاري.

وذكرت وسائل إعلام تركية، اليوم الاثنين، 18 حزيران 2018، انه منذ أسابيع يتبادل الرجلان اللذان يتمتع كل منهما بحضور قوي، الانتقادات ويردان على بعضهما البعض خلال تجمعات انتخابية، ما يؤدي إلى تزايد التوتر قبل الانتخابات التشريعية والرئاسية المبكرة في 24 حزيران الجاري، مشيرة إلى ان أردوغان  الذي يحكم تركيا منذ 2003 اعتمد دائما على موهبته في الخطابة ليتفوق على منافسيه، وعادة ما يختم خطبه بعبارات شعبية وإشارات دينية وشعارات قومية.

وأضافت أن أردوغان، هذه المرة يواجه خصما قويا من حزب الشعب الجمهوري  معروف بطبعه المتصلب وعباراته الحادة، حيث ضاعف أردوغان من هجومه على منافسه في معقل رأس الأخير ببلدة يالوفا (شمال غرب البلاد) وقال إن "السيد محرم (…) في ولايته النيابية الرابعة ممثلا ليالوفا. لكن هل حقق شيئا لهذه المدينة؟، مذكرا بأن حكومته شيدت جامعة في المدينة".

وأوضحت أن أردوغان، يتابع بدقة شديدة المرشحين الآخرين للانتخابات مثل ميرال اكشينار التي تلقب بـ"المرأة الحديدية" والزعيم الكوردي المسجون صلاح الدين دميرتاش، لكنه يركز انتقاداته على إينجه، فيما يرد إينجه، بتوجيه انتقادات إلى أردوغان على كل الجبهات مشيرا إلى زيادة التضخم وتكميم الصحافة والتأثير على استقلال القضاء واللاجئين السوريين.

من جانبه أفاد أستاذ العلوم السياسية في جامعة اسطنبول، ايمري أردوغان، ان فن "الخطابة من العوامل الأساسية التي سمحت لأردوغان بالبقاء في السلطة وبالفوز في كل الانتخابات تقريبا"، مبينا أن "الجميع كانوا يعتقدون أنه ليس هناك شخص قادر على تحدي أردوغان على الأرض. لكن أداء إينجه فند هذا الاعتقاد".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد تعهد الأسبوع الماضي، برفع حالة الطوارئ المطبقة منذ سنتين في البلاد، بعد فوزه في الانتخابات، وجاء إعلانه هذا بعدما صرح منافسه إينجه، بأنه سيلغي هذا الإجراء الاستثنائي خلال 48 ساعة في حال فاز في الاقتراع.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *