ترامب يخسر دعوى قضائية لإبطال 7 ملايين صوت عبر البريد في بنسلفانيا

في خسارة قضائية جديدة لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رفض قاضي محكمة جزئية أميركية، السبت، دعوى قضائية أقامتها حملة ترامب، لإبطال ملايين الأصوات عبر البريد في ولاية بنسلفانيا، وفقاً لما أعلنته شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وكانت حملة الرئيس الأميركي ترمب، تعول على تلك القضية في تحويل نتيجة الانتخابات في الولاية الحاسمة التي رجحت فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن، لكن القاضي الجمهوري المعروف في ولاية بنسلفانيا ماثيو بران، بحسب "سي إن إن"، رفض دعوى الحملة.

وطالبت دعوى حملة ترمب، بعدم الاعتداد بأصوات 7 ملايين صوتوا في ولاية بنسلفانيا عبر البريد، حسبما قال القاضي الأميركي، وفقًا لـ"سي إن إن"، حيث أشار القاضي إلى أن حملة الرئيس الأميركي لم تقدم ما يدّعم إبطال هذا العدد الضخم من الأصوات.

وأكد القاضي الأميركي ماثيو بران، في رفضه للدعوى، أن محامي حملة ترامب، "لم يقدم دليلاً واقعياً مقنعاً لإبطال الكثير من أصوات أبرز الولايات في معركة الرئاسة الأميركية"مشيراً إلى أن "الحجج التي قدمتها حملة ترمب، جاءت دون أساس، وغير مدعومة بأدلة".

ومن المقرر أن تصدق المقاطعات في ولاية بنسلفانيا، على نتائج انتخاباتها يوم الاثنين المقبل.

 

مطالب التأجيل
كان مسؤولو الحزب الجمهوري، طلبوا من لجنة الانتخابات في ميشيغان، السبت، بتأجيل التصديق على نتيجة الانتخابات الرئاسية لمدة 14 يوماً، وذلك للسماح بالتدقيق في بطاقات الاقتراع الواردة من أكبر مقاطعات الولاية، وذلك بعد يوم واحد من الاجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونواب ولاية ميشيغان، في إطار محاولات ترمب لتغيير نتيجة الانتخابات في الولاية الحاسمة التي عززت فوز منافسه الديمقراطي بانتخابات الرئاسة الأميركية.

ومن المقرر أن تجتمع اللجنة، التي تضم عضوين ديمقراطيين وآخرين جمهوريين، في الـ23 من نوفمبر للتصديق على النتائج، وسيكون أمامها ما يصل إلى 20 يوماً لفعل ذلك.

وطالب المسؤولون الجمهوريون في رسالة إلى اللجنة بتدقيق كامل في أصوات مقاطعة "وين" التي تضم مدينة ديترويت ذات الأغلبية من الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية، وزعم المسؤولون حدوث "تجاوزات" في المقاطعة لم يجرِ إثباتها.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *