أ ف ب: محنة الأطفال الأيزيديين في العراق لم تنته بعد

حذرت وكالة الصحافة الفرنسية من أن نحو ألفي طفل أيزيدي تم تحريرهم من يد تنظيم داعش الإرهابي ما زالوا محاصرين بالصدمات النفسية والجسدية.

وأشار التقرير الفرنسي إلى أن ما يقدّر بـ1992 طفلاً عادوا إلى أحضان عائلاتهم بعد أن أقدم تنظيم داعش الإرهابي على اختطافه وتعذيبهم وإرغامهم على المشاركة في القتال، واغتصابهم وتعريضهم للعديد من الانتهاكات الأخرى المروعة لحقوق الإنسان.

وأضافت التقرير الذي تزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الاتجار البشر أن الأطفال الذين ولدوا نتيجة جرائم الاغتصاب غير معترف بهم من المجلس الأيزيدي وغير مسجلين لدى السلطات العراقية ويواجهون صعوبات كبيرة للغاية في دمجهم بالمجتمع المحيط بهم مما يجعلهم عرضة لأن يصبحوا قنابل موقوتة تهدد مستقبل العراق.

وأشار التقرير إلى ضرورة تحرك الحكومة العراقية لسن قانون حماية الأطفال الأيزيديين وإنشاء مراكز متخصصة لإعادة الإدماج المجتمعي بالتعاون مع المنظمات الدولية ومنها منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *