اياد جمال الدين يتهجم على الأحزاب الأسلامية

 كتب أياد جمال الدين ، رجل دين عراقي في صفحته مقالا يتهجم فيه على الأحزاب الأسلامية بشيعتها وسنتها:

 

لماذا ..تبرّعت السعودية ب مليار دولار للعراق؟ هل تريد السعودية ( كسب) العراق الى جانبها وإبعاده عن إيران؟ هل باعتْ السعودية ( سنّة ) العراق؟ هل للسعودية ( مصالح) تجارية أو سياسية في العراق ؟

 

من الآخر ..

المليار دولار  هو ( رشوة) سعودية. نعم ( رشوة) سعودية.. ل أمريكا لماذا رشوة لأمريكا؟ أمريكا تريد ( آحتواء) أولاد الزنا وأولاد الحرام جواسيس إيران الذين تحكّموا بمصير العراق.. تريدُ ( آحتواءهم) بواسطة تقديم مساعدات منها ومن حلفاءها للعراق.

 

السعودية لَمْ تَبعْ ( سنّة) العراق. السعودية ليس لها ( مصالح) في العراق. السعودية تريد ( رضا) أمريكا. إمريكا تريدُ ( إحتواء) جواسيس إيران في العراق بواسطة

المساعدات التي تُقدّمها أمريكا مباشرةً أو بواسطة حلفاءها كالسعودية وغيرها من دول الخليج الثريّة.

لم يمرّ على العراق.. خلال 10 آلاف سنة أو أكثر.. لم يمرّ عليه ( حكَام) يكرهونه كما هؤلاء السفلة .. وخصوصا ( الإسلاميون الشيعة). حتّى المغول جماعة ( المرحوم) جنكيزخان.. عندما آحتلّوا العراق..أحبّوا العراق وعمّروا بعدَما دمّروا.. وللآن هناك آثار للدولة الجلائرية.

إِلَّا ..( الإسلاميون الشيعة) بكلّ أحزابهم ومرجعيّاتهم..هؤلاء لا علاقة لهم ب العراق نهائياً.. إِلَّا بالولادة والوثائق الرسمية..والدليل على ذلك..هو ؛

إقرأوا ( كلّ) كتب أئمة الإسلام السياسي الشيعي..

 

إقراوا ( كلّ) كتب ؛

 

محمدباقر الصدر

مهدي آصفي

مرتضى عسكري

محمد حسين فضل الله

محمدباقر الحكيم

وغيرهم.. إقرأوا جميع كتبهم..ثم ( إحسبوا) كَمْ مرْة وردت في كتبهم .. كلمة / العراق أو بلاد الرافدين أو دجلة أو الفرات...الخ؟!

الإسلام السياسي كلّه.. السنّي والشيعي..ضدّ الوطنية .

هؤلاء يعتبرون ( الوطنية) وثنيّة..أمّا ( الإسلاميون الشيعة) فبالإضافة الى أنّهم يعتبرون ( الوطنية) وثنية..فإنّهم كذلك لا يعترفون ب ( الدولة) كمؤسسة قانونية وذلك تبعاً لمراجعهم الدينية كافّة.. كما بيّنتُ ذلك سابقاً.

 

أنظروا كيف متى ( يحتفل) أتباع الإسلام السياسي الشيعي..

هل عندهم ( عيد) وطني؟

أَمْ أَنّ ( جميع) إحتفالاتهم هي إحتفالات دينية شيعية محضة؟

انظروا كيف يتراكضون( صدقا أو رياءً) أيّام عاشوراء..؟

هل رأيتموهم بتراكضون ( صدقا أو رياءً) في عيد وطني؟

هؤلاء السفلة ( جواسيس إيران) معدن الحرام وأولاد حرام..

هؤلاء عندهم ( رضا) السستاني وخامنئي ..أهمّ من رضا الشعب العراقي كلْه. هؤلاء السفلة..يعتبرون ( دخولهم الجنة) في الآخرة مرتبطٌ ب( رضا) السستاني وخامنئي ومراجعهم الدينية.. وليس ب( رضا) العراقيين عنهم.

ولذلك..

تتوهّم أمريكا .. أنّها تستطيع ( إحتواء) جواسيس إيران.

هؤلاء السفلة.. يريدون ( رضا) مراجعهم الدينية.. ولا يريدون رضا العراقيين. وبالتالي ؛ لن ينفع معهم ( إحتواء) .وما مصير أموال المساعدات هذه.. إِلَّا ( بالوعة) الفساد الديني الطائفي وليس ( منفعة) الشعب.

وأخيراً،

واللهِ ثم واللهِ ثم واللهِ..

إنّ ( الإسلاميين) عموماً .. و الإسلاميين الشيعة خصوصاً.. عندهم ؛ لَوْ ( أرادَ) مرجعهم الديني ، وفرض المحال ليس بمحال، أَنْ يحرقوا العراق وأهله جميعاً .. لما تردّدوا بذلك أبداً. المهم عندهم هو ؛ رضا المرجع الديني وليس رضا الشعب.

رواتب ومخصّصات المسؤولين الشيعة.. من خزينة الشعب العراقي،وليس من / مراجعهم الدينيين. ومعَ ذلك.. هم يريدون ( رضا) المرجع الديني وليس رضا الشعب! يعني/ فلوسهم من الشعب ويركضون ورا  السستاني وخامنئ ومقتدى! مثل( الگحبة والعياذ بالله) فلوسها من زوجها وتركض ورا عشيقها!

هل سمعتم ( مسؤول) شيعي .. يقول؛ هذا ما يريده الشعب؟

كلّ كلامهم ( أولاد القنادر) ؛ گال المرجع وأرادَ المرجع وإحنه بخدمة المرجع و هذا الشيء ميريده المرجع..ولو ما المرجع چان داعش ( ناكوا عراضكم)..هل سمعتم ( مسؤول) شيعي يتحدّث خارج نطاق ( رضا) المرجع؟

مسؤولو الشيعة؛

رواتبهم من خزينة الشعب العراقي.. وبعضهم يتبع ؛

خامنئي أو السستاني أو مقتدى أو كاظم حائري ..ووو الخ قائمة مراجعهم! يا أخي .. أنتم أجراء وخدم عند الشعب الذي يعطيكم رواتبكم..فلماذا تريدون ( رضا) مراجعكم..ولا تبحثون عن ( رضا) الشعب؟

رواتب ( المسؤولين) الشيعة من خزينة الشعب العراقي..

وَهُم يدفعون ضريبة ( خمس) لمراجعهم الدينيين! ولا يدفعون ضريبة لخزينة الدولة العراقية! أتحدّى أيّ مسؤول شيعي أَنْ يُثبت أنّه دَفَعَ ( فلساً) واحداً كضريبة لخزينة الدولة العراقية.

والخلاصة؛

يا آل سعود..

حكّام العراق( الشيعة) يأخذون رواتبهم من خزينة الشعب العراقي.. ويدفعون

خمس لمراجعهم الدينيين..

فكيفَ إذا كانت ( أموالكم)..

وإن كنتُ أعلم.. إنّ الأمر بيد الحيوان ترمب.. وليس بأيديكم..

 

هذي بالعراقي تعني/ نعله عله أَبَيّه.

 

اياد جمال الدين



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *