العراق أويل ريبورت: الفساد وغياب الإشراف وراء مشاكل تهدد سرب طائرات إف 16 العراقية

حذر تقرير لموقع العراق أويل ريبورت من مشاكل تهدد سرب طائرات إف 16 العراقية ما جعلها جاثمة على الأرض منذ ستة أشهر.
ونقل التقرير عن ضابط في الجيش العراقي قوله إنه في الوقت الحالي ، لا تمتلك القوات الجوية العراقية أي قدرة على  تنفيذ طلعات جوية رويتينة لرصد تسلل إرهابيي داعش على الحدود السورية و لن تكون قادرة حتى على تدريب الرحلات الجوية في غضون شهرين بسبب الصيانة غير الكافية.
وقال مسؤولون أمريكيون للموقع إن مقاتلات إف 16 العراقية لم تنفذ سوى 10 غارات منذ بداية هذا العام مشيرين إلى أن العراق تعاقد مع مهندسين من شركة لوكهيد مارتن الأمريكية للحفاظ على أسطول الطائرات المقاتلة كجزء من صفقة الشراء التي بلغت قيمتها حوالي 300 مليون دولار سنويًا - لكنهم انسحبوا عندما تعرض الموظفون والمقاولون الأمريكيون في العراق لهجمات متزايدة من إيران 
وأضافت الصحيفة أن عدم وجود صيانة أمريكية ليس السبب الوحيد وراء تدهور  العديد من طائرات F-16 حيث تحدث الموقع عن أن قاعدة بلد الجوية تحولت إلى مركز رئيسي للفساد ، وفقًا لأفراد الجيش العراقي ، والمسؤولين الحاليين والسابقين ووصف التقرير القاعدة بأنها تحولت إلى كعكة ضخمة والجميع في العراق يريد تقاسمها حيث دفعت بعض الشركات العراقية رشاوى لمسؤولين في شركة "ساليبورت" المسؤولة عن تطوير  القاعدة وتجهيزها بالوقود والطعام  من أجل الفوز بعقود من الباطن كما أكد  ضابطان عسكريان عراقيان أن قادة عسكريين يختلقون سجلات لرحلات تدريبية لم تحدث بالفعل ، من أجل التستر على اختلاسهم لوقود الطائرات غير المستخدم ؛ وزعموا أن المهندسين العراقيين قدموا تنازلات لمواصلة استخدام أجزاء محركات الطائرات التي تأخر إصلاحها أو استبدالها ، على الرغم من المخاطر الجسيمة على حياة الطيارين.

 



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *