"بلومبيرغ": الحشد الشعبي بأُمرة الجيش.. رسالة من العراق وصقر ترامب في الكواليس!

رأت وكالة "بلومبيرغ" أنّ العراق انتقل الى مرحلة السيطرة على قوات الحشد الشعبي، وذلك في مقال نشرته للتعليق على على القرار الذي أصدره رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي والذي قضى بضمّ تشكيلات الحشد الشعبي إلى القوات المسلحة العراقية وإغلاق مقارها وقطع أي ارتباط لها مع أي تنظيم سياسي.

وذكرت الوكالة أنّ عبد المهدي قال في قراره إنّ هذه القوات تأسست لمحاربة تنظيم "داعش"، أمّا الآن فقد أصبحت "جزءًا لا يتجزأ" من الجيش العراقي، وبحسب "بلومبيرغ"، جعلت الخطوة الجديدة المجموعات التي تدعمها إيران بقيادة الجيش رسميًا، ما يقلّص احتمالات تأثير المواجهة الأميركية الإيرانية على العراق.

وقد علّق الباحث في معهد الشرق الأوسط في جامعة سنغافورة فنار حداد معتبرًا أنّ توقيت إصدار القرار يهدف الى تهدئة المخاوف الأميركية والإقليمية فيما يتعلق بإمكانية استخدام إيران للحشد الشعبي، خلال المواجهة المقبلة مع الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين. ورأى الباحث أنّ الغموض يحيط بدور الحشد الشعبي في العراق، كذلك فرئيس الوزراء ليس بموقع قوّة، ولذلك، فقد يكون القرار شكليًا ليس أكثر.

وأشارت "بلومبيرغ" الى التحذير الذي أطلقه مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في أيار من أن استخدام إيران للمجموعات الشيعية التابعة لها في العراق لمهاجمة المصالح الأميركية سيواجه بردّ قوي، كذلك فقد طلبت الولايات المتحدة من الموظفين الحكوميين مغادرة العراق من قبل، وفي أيلول الماضي أعلنت عن استدعاء الموظفين الذين يعملون في قنصليتها في البصرة، بسبب تهديدات المجموعات المدعومة من إيران.

وذكرت الوكالة أنّ رئيس الوزراء العراقي ناقش مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الشهر الماضي التهديد الذي تشكله المجموعات التي تدعمها إيران، وذلك في أعقاب الهجمات على ناقلات النفط في الخليج.

ولفتت "بلومبيرغ" إلى أنّ إيران تدعم قوات في لبنان وسوريا وقطاع غزة واليمن، وليس فقط في العراق الذي لا يريد الإنجرار الى الحرب بين حليفيه ولا أن تشكّل أرضه نقطة انطلاق لهذه المواجهة العسكرية.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *