بلومبرج: الأزمة المالية في العراق قد تدفعه لخرق اتفاق أوبك +

قال تقرير لوكالة بلومبرج إن استمرار الازمة المالية في العراق قد يدفعه إلى خرق اتفاق أوبك + عن طريق زيادة الصادرات النفطية 
ويشير التقرير إلى أن العراق، ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم، يواجه انهيارا اقتصاديا بعد أن أدت جائحة كورونا إلى تراجع الطلب العالمي على الطاقة وانخفاض الأسعار، مما تسبب في أزمة مالية رهيبة لدرجة أن الحكومة باتت غير قادرة على دفع رواتب موظفي الدولة في الوقت المحدد، مما يهدد بتصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية.
ويضيف التقرير أن هذا الأمر خلق معضلة لدى الحكومة التي باتت عالقة بين الأزمة المالية داخل البلاد والتعهدات التي تم تقديمها للحلفاء في أوبك. 
ويرى تقرير الوكالة الأميركية أن تخفيض الصادرات يحمل تكلفة اقتصادية وسياسية هائلة بالنسبة للعراق، وفي الوقت ذاته قد يتسبب عدم الالتزام باتفاق أوبك+ في تراجع الأسعار وبالتالي انخفاض واردات العراق المالية.
وينقل التقرير عن شخص مطلع على الأمر قوله إن المسؤولين العراقيين بدلا عن ذلك قد يضغطون على السعوديين للحصول على مساعدات مالية إذا ظلت أسعار النفط الخام دون 45 دولارا للبرميل خلال النصف الأول من عام 2021.
ولفت التقرير إلى أن انخفاض الإيرادات النفطية سيمثل كارثة بالنسبة للعراق، كونه يعتمد على موارد النفط لتمويل أكثر من 90 بالمئة من ميزانية البلاد حيث يحتاج العراق، لحوالى 4.5 مليار دولار لدفع رواتب ومعاشات تقاعدية وتأمين نفقاته حكومية.

 



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *