دبلوماسي أمريكي: الاستقرار في العراق .. على حافة السكين

قال الدبلوماسي الأمريكي دانييل سبيكهارد  إن استقرار العراق يقف على حافة سكين، كون السلطات العراقية باتت تكرر ذات الأخطاء التي ارتكبتها سابقاً وأدت إلى ظهور  تنظيم داعش.
وأضاف سبيكهارد في مقال له أن ترك الميليشيات المسلحة تتحرك في العراق، مع وجود رفض من جانب الأهالي لها، سيجعل ذلك سبباً في إشعال العنف الطائفي مرة أخرى في البلاد 
سبيكهارد الذي عاد مؤخّراً إلى بغداد بعد وجوده ضمن بعثة الناتو في العراق ما بين عامي 2005 - 2007 , اعتبر أن شعور العراقيين بالخوف جراء استمرار وقوع عملياتٍ إرهابية متفرّقة، هو شعورٌ مماثل لسكان أية مدينة كبرى أخرى في العالم إلا أن استمرار احتجاز كل مَنْ يرتبط بتنظيم داعش ولو بشكل بسيط من قبل السلطات في مخيمات إيواء مؤقتة، دون وجود حل نهائي لهم، يسرّع من تلك العملية، ويعزّز من قدرة الجهات الإرهابية على اجتذاب المزيد من العناصر».
ويرى سبيكهارد أن استمرار التأثير الإيراني على الوضع العراقي السياسي والأمني، عبر تمويل الجهات المسلحة والسياسية، أضاف عامل زعزعة أكبر إلى الوضع العراقي الأمني داعياً الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها «القيام بخطواتٍ كبيرة للحفاظ على مكتسبات الديمقراطية الناشئة في العراق، ومنها الحرص على إزاحة الميلشيات المدعومة إيرانياً من شمالي العراق، والاستمرار بدعم وتدريب قوات الأمن العراقية، وإبعادها عن التأثير السياسي أو دمج الميليشيات المسلحة معها.
وأكد سبيكهارد على ضرورة عدم ترك العراق خالياً ليتم ملئ الفجوة من قبل إيران، حيث يجب تشديد الدعم الإنساني والتنموي للعراق بحسب قوله.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *