معهد السلام الأميركي: المتظاهرون في العراق متمسكون بثورتهم رغم التحديات والصعوبات

نشر معهد السلام الأمريكي تقريرا حول الأوضاع في العراق بعد عام من ثورة تشرين , مؤكدا أن الحركة الاحتجاجية واجهت الكثير من التحديات ومنها استمرار العنف ضد المتظاهرين واغتيال القيادات المدنية فضلا عن قيود فيروس كورونا إلا أنها نجحت في البقاء ومازالت تثير مخاوف الأحزاب السياسية.
وذكر المعهد أن الأزمة الاقتصادية في العراق وفشل حكومة الكاظمي في السيطرة على الفصائل المسلحة قد يؤدي إلى إشعال الاحتجاجات الجماهيرية بصورة أكبر , مضيفة أن العراقيين ينادون بمطالب وإصلاحات ضرورية وإبطاء معدلات تدهور مستويات المعيشة ووقف الإنفاق الحكومي المفرط وانتشار الفساد والسيطرة على معدلات التضخم وهي كلها عوامل أدخلت العراق في ركود اقتصادي عميق وأزمات سياسية وأمنية متعددة.
وأضاف معهد السلام الأميركي أن احتجاجات تشرين تمكنت من الإطاحة برئيس الحكومة السابق لكن النظام السياسي القائم على المحاصصة مازال قائما , لافتة إلى أن العراق يحتاج  إلى جهد هائل لإصلاح الوضع الراهن قبل التوجه للانتخابات التي دعا إليها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وذلك من خلال إعادة بناء الثقة في قدرة مؤسسات الدولة على دعم حقوق الناس وحصر السلاح بيد الدولة بعدما أصبح منتشرا بين الأحزاب والميليشيات والمؤسسات الدينية والعشائر .
وذكر التقرير أن الكثير من العراقيين يرون أن مسألة الانتخابات معضلة حقيقية في ظل سيطرة البرلمان والأحزاب على صياغة القانون المنظم لها وسط مخاوف من تمرير قانون لا يراعي مطالب الشارع وبالتالي عدم تغيير المشهد الراهن جذريا.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *