معهد واشنطن: الانتخابات المبكرة في العراق قد لا تغير قواعد اللعبة السياسية

قال معهد واشنطن للدراسات إن استطلاعات الرأي العام لدى الشارع العراقي، وبالذات الشباب لا يؤمنون بأن الانتخابات المقبلة ستغير الوضع السياسي الراهن في ظل سيطرة الأحزاب التقليدية على سلطة القرار.
وأضاف المعهد أن الشرط الأول لتحقيق تغيير حقيقي في خارطة القوى السياسية العراقية المهيمنة على البرلمان والحكومة منذ مدة طويلة، هو تحقيق معدل مشاركة عالي في الانتخابات المقبلة على عكس ما حدث في الدورتين السابقتين , إلا أن الاستطلاعات التي تم إجراؤها عبر عينة عشوائية شملت 3 آلاف عراقي أظهرت أن نسبة المشاركة المتوقعة في الانتخابات المقبلة لن تتعدى 30% ممن لهم حق التصويت وأن أكثر من ثلثي المقاطعينهم من الشباب بين 18-35 سنة.
وبحسب الاستطلاعات التي نشرها معهد واشنطن فإن أكثر من 80% من العراقيين عموماً لا يثقون في نزاهة الإنتخابات وأن نسبة من لا يثقون في مفوضية الانتخابات تزيد على 70% , في حين يعتقد أقل من 15% من العراقيين أن تصويتهم في الانتخابات المقبلة سيؤدي إلى تغيير المشهد السياسي والخارطة السياسية الحالية للقوى المؤثرة في القرار
وشدد معهد واشنطن على أن هذه الأرقام تؤكد أن الانتخابات المقبلة إذا جرت في ظل الظروف الحالية، وما لم يحصل تغيير في عامل مؤثر على معتقدات الجمهور العراقي، فإنها سوف لن تحدث التغييرات التي يأملها كثير من العراقيين وبخاصة أولئك الذين خرجوا إلى الشوارع منذ تشرين 2019 ليتظاهروا مطالبين بالتغيير. 



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *