معهد واشنطن: العقوبات على الفياض مدعومة بأدلة ويجب أن تتبناها إدارة بايدن

دعا معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن إلى تبني العقوبات الجديدة ضد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض , مؤكدة أن القرار مدعوم بأدلة قوية على انتهاكات حقوق الإنسان ويمكن أن يساعد في محاسبة المنتهكين الآخرين.
وقال المعهد إن الفياض له دور كبير في إطلاق النار الجماعي والاحتجاز غير القانوني للمحتجين خلال مظاهرات تشرين حيث قتل وأصيب الآلاف واعتقل الكثيرون بشكل غير قانوني وتعرضوا لمعاملة سيئة , مضيفة أن الفياض أيد قيام قناصة الميليشيات باستخدام الذخيرة الحية ضد المدنيين وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع مباشرة على رؤوس المتظاهرين وهو ما خلق أبشع صور المظاهرات وأكثرها رهبة.
وأضاف المعهد أن وزارة الخزانة الأميركية والوكالات الأخرى قامت لفترة طويلة بجمع الأدلة والتحقق منها حول دور فياض في انتهاكات حقوق الإنسان والفساد والتواطؤ مع المنظمات الإرهابية المدرجة على القائمة السوداء مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق مشيرة إلى أن إدراجه في قائمة الإرهاب ليس بأي حال من الأحوال عملا متسرعا.
وقال معهد واشنطن إن إدارة بايدن يجب عليها ألا تنسى أن المحتجين الشجعان في العراق يستحقون الحماية والإشادة , ومواصلة الضغط بشكل خاص على الحكومة العراقية لإبعاد منتهكي حقوق الإنسان من قيادة قوات الحشد الشعبي وخاصة قيادات منظمة بدر وكتائب حزب الله التي أمرت بإطلاق النار على المتظاهرين واستبدالهم بقادة مدعومين من المرجعية الدينية العليا.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *