ميدل إيست مونيتور: أزمة رواتب الموظفين تضع حكومة الكاظمي في مرمى الغضب الشعبي

قالت صحيفة ميدل إيست مونيتور إن أزمة رواتب موظفي القطاع العام في العراق تضع  حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في مرمى الغضب الشعبي بسبب العدد المهول من العائلات المرتهنة في أرزاقها لعمل أحد أفرادها في ذلك القطاع المتضخّم
وأشارت الصحيفة إلى تظاهر  آلاف الموظفين في محافظات كربلاء وبابل والمثنى وميسان لمطالبة الحكومة بدفع الرواتب المتأخرة فيما أعلن الموظفون في ذي قار  إضرابًا مفتوحًا احتجاجًا على تأخر الرواتب كما طالبوا بإقالة المحافظ ناظم الوائلي بسبب اتهامات بسوء الإدارة والفساد.
وأضافت ميدل إيست مونيتور  أن حكومة الكاظمي قدمت الشهر الماضي مشروع قانون إلى البرلمان لاقتراض 41 تريليون دينار أي نحو 34 مليار دولار  لتمويل العجز المالي مشيرة إلى أن هذه الحكومة وجدت نفسها عاجزة عن تأمين رواتب قرابة سبعة ملايين موظف مدني وعسكري ومتقاعد بسبب التراجع الشديد في أسعار النفط الذي يكاد يمثّل المورد الوحيد لخزينة الدولة العراقية
واختتمت الصحيفة بأن هذه الأزمة تضع حكومة الكاظمي أمام أكبر عقبة  لاسيما أن المطالب الاجتماعية تأتي في المقام الأول بالنسبة إلى شرائح واسعة من العراقيين الذين ارتفعت نسب الفقر والبطالة في صفوفهم.

 



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *