موقع حقوقي: مشروع قانون "الناجيات الإيزيديات" لا يلبي احتياجات بعض المجتمعات الأكثر ضعفا في العراق

قال موقع "أوبن غلوبال رايتس" الحقوقي إن مشروع قانون "الناجيات الإيزيديات" لا يلبي احتياجات بعض المجتمعات الأكثر ضعفا في العراق
وأشار تقرير للموقع إلى أن جائحة فيروس كورونا أدت إلى تفاقم مشكلة عدم المساواة  القائمة في العراق، ما زاد من تعرض فئات ضعيفة من السكان للخطر  ، بما في ذلك ضحايا العنف الجنسي والناجين منه مشيرا إلى أن فئة كبيرة من العراقيين باتت  معرضة   للخطر بشكل خاص مع عودة ظهور تنظيم داعش، "ما يجعل تعويض الضحايا والناجين من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع أمرا عاجلا لمنع إعادة إيذائهم وتكرار هذه الجرائم".
وقال التقرير إن مشروع قانون "الناجيات الإيزيديات" الذي قدم للبرلمان العام الماضي، يقدم عددا من إجراءات التعويض المهمة للنساء الإيزيديات اللواتي أسرهن مسلحو تنظيم داعش، بما في ذلك التعويض وإعادة التأهيل والعلاج الطبي والفرص الاقتصادية.
ويعتبر المشروع الجرائم المرتكبة ضد الإيزيديين جرائم "إبادة جماعية" وينص على عدم إدراج مرتكبي "الاختطاف والأسر" في أي "عفو عام أو خاص".
وسيكون مشروع القانون، إذا تمت الموافقة في البرلمان، "خطوة مهمة في إنشاء سجل شامل للجرائم المرتكبة أثناء النزاع، والذي يمكن أن يسمح للمجتمعات المتضررة بالتعافي وإعادة التأهيل".

 



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *