واشنطن بوست : كيف يمكن للقمع في العراق أن يزيد من نشاط داعش

نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا قالت فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الشهر الماضي هزيمة تنظيم داعش الإرهابي وذلك كمبرر لقراره سحب القوات الأمريكية من سوريا إلا أن هذا التنظيم وفي أوج خلافته المزعومة قد حكم أكثر من 10 ملايين شخص في نحو 34 الف ميل مربع .

واشنطن بوست قالت إن تنظيم داعش الإرهابي لم يعد يسيطر على مواقع كبيرة في أي من العراق أو سوريا إلا أن السياسات الحالية لمكافحة الإرهاب والتي تتبعها الحكومة الحالية من الممكن أن تعيد التنظيم الإرهابي لممارسة أنشطته في العراق

وأوضحت الصحيفة أن سياسة العقاب الجماعي القاسية التي تتبعها الحكومة العراقية باتجاه سكان المناطق التي سقطت في حكم داعش إبان عام الفين وأربعة عشر من الممكن أن تدفع إلى مزيد من الدعم المحلي لأنشطة وأيديولوجيات تنظيم داعش الإرهابي وذلك من أجل دفع المظالم الجديدة التي يتعرض لها المكون السن في مناطقه.

 وأشار تقرير واشنطن بوست إلى أن أكثر من 19 الف شخص تم إعتقالهم منذ عام الفين وأربعة عشر وحكم على نحو 3000 منهم بالإعدام،

، وألمحت الصحيفة إلى أن المحاكمات تستند في أغلب الأحوال إلى شهادة مخبرين سريين أو اعترافات من خلال التعذيب، مما يجعل من السهل على الأشخاص الأبرياء أن يتهموا زوراً وأن يعاقبوا بصورة غير عادلة، مشيرة إلى أن هذا النوع من المظالم من المؤكد أن يعزز من مشاعر الغضب .

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة العراقية بحاجة إلى التفريق بين التعاون الطوعي وغير الطوعي مع عناصر تنظيم داعش،وذلك حرصا على عدم تعرض بعض الأشحاض إلى عقاب لا يستحقونه..  



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *