إعادة الحياة رقميا لتمثال عراقي عمره 3 الاف عام في لندن

عرض متحف الحرب الإمبراطوري في لندن بالاشتراك مع "غوغل"، نسخة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد "D3"، من تمثال أسد الموصل، الذي دمره تنظيم داعش عام 2015.

اذ قام موقع الفنون والثقافة لمحرك البحث "غوغل" وبالتعاون مع هيئة رعاية المتاحف التاريخية في بريطانيا، باعادة الحياة رقميا لتمثال اسد الموصل الاشوري الضخم، الذي كان يقف عند مدخل معبد عشتار في منطقة نمرود الاثرية الذي يعود تاريخه للعام 860 قبل الميلاد.

تم تصميم النسخة المتماثلة لـ"أسد الموصل" ، والتي يمكن مشاهدتها على الإنترنت، من الصور التي تم الحصول عليها من الزائرين والتي التقطت في أوقات سابقة قبل ان يتعرض للتدمير، وطبعت بتقنية ثلاثية الأبعاد كجزء من مشروع الفنون والثقافة الرقمية لشركة "غوغل".

والتمثال هو نسخة طبق الأصل من تمثال ضخم يبلغ عمره 3000 عام من معبد عشتار في نمرود، وكان التمثال الحجري واحدا من القطع الأثرية العديدة في متحف الموصل التي دمرها داعش بعد أن اجتاح المدينة في عام 2014.

وبالنسبة لمن يريد رؤية التمثال ولا يستطيع زيارة المتحف، بإمكانه زيارة التمثال التفاعلي، الموجود على موقع المتحف على شبكة الإنترنت.

ويستمر المعرض، الذي يحمل عنوان "ما تبقى"، لمدة 6 أشهر، وهو جزء من موسم "الثقافة تحت النيران"، وهو عبارة عن سلسلة من المعارض التي تستكشف آثار الحرب على تدمير الثقافة.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *