فضائيات تتباكى على العراق لكنها عدوة للعراقيين

من المهام النبيلة التي يضطلع بها الإعلامي العراقي المخلص لشعبه ووطنه ، هي نقله للحقيقة في ساحة تعد اخطر مناطق العالم سخونة , وهو يعرض حياته للخطر والموت المباشر من اجل نقل ما يستطيع نقله إلى المتلقي المتلهف لسماع أو قراءة أو رؤية الحقيقة . وإن المشاهد والمتتبع لبعض الفضائيات العراقية يعرف جيدا بأنها مخبأ لكل أعداء العراق من الإرهابيين والهاربين الذين تلطخت أيديهم بدماء أبناء الوطن , ولهذا تراهم يقفون بالضد من كل شيء في عراقنا الجديد , فإنها – بعض الفضائيات – كانت وستظل تمارس الدس والافتراء والتهويل ضد هذا الوطن الجريح , وإنها قد أسفرت وكشفت عن عدائها المكشوف والمستور , فإنها تتفنن في تضخيم حتى السلبيات الطارئة.! ومعتمدة على عناصر تتقن فن التضليل والتهويل , منطلقة من حقد ولؤم وخبث ومكر إذ أن برامجها الثابتة والتي تقودها البطانة المبطنة بالنتن البعثي ألصدامي القذر والخبث السافر المتسافل , فأنهم في برامجهم الحاقدة الخبيثة المسعورة يدسون السم في الدسم بتوجيهات شريرة من لوبي يقوده المقنعون مدراء فضائيات العهر والتهتك والخبائث والسموم , فهؤلاء النكرات قد خلقت منهم الأيام الكريهة رجال إعلام , و أضحى احدهم إخطبوطا اقتصاديا كبيرا اكتنز المليارات منذ ارتباطه بالركائز السعودية وغيرها . إن هذا النموذج المتظاهر بالإنسانية حيث يوزع إعانات ويمنح هبات سخية لبعض العوائل الفقيرة والتي تظهر حالاتها التعيسية في فضائيته , وان منطلقه بهذه المساعدات والهبات ليس منطلقا دينيا أو إنسانيا إنما يريد أن يخلق منها مجدا لشخصيته المهزوزة , ولكن كل من يعرفه يضحك بقهقات عالية على هذا التصرف السمج , لان صاحبه يبحث عن مجد وعلو ودعاية , وانه بهذه الأنشطة يحاول بها أن يشتري ضمائر وإعجاب المخدوعين .

ن فضائيته اللعينة لن تتورع عن التحريض ولملمت الحاقدين والمسعورين وبث كل ما من شائنة خربطة العملية السياسية وزرع الفتن والشكوك في النفوس إرضاء لمن سخروه وجنوده لهذه المهمات , ولكن الملفت للنظر والمثير للدهشة أن الحكومة العراقية تعرف عنه وعن فضائيته كل مستور ولكنها لن تتحرك ضده بأي إجراء بذلك ما يزال يتطاول ويخرب ويمزق ويتهم وينتقم ويضخم وينسج من خلال نباح وعواء فضائيته المأجورة , وعندنا الكثير من المعلومات التي تفضح وتدين هذا الصعلوك الغبي .

ويبقى الإعلاميون الشرفاء المخلصون لعراقهم يخوضون غمار الموت في كل لحظة وفي كل يوم , لأجل مهنيتهم , ولأجل المصداقية ولأجل الحرية التي ظلوا يتمتعون بها . فنقول يجب فضح الفضائيات والجهات التي تتباكى في خطابها على العراقيين من اجل الاستفادة والحصول على المكاسب المعنوية والمادية وهم بعيدون كل البعد عن العراق والعراقيين .

 

بقلم: ماجد الكعبي



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *