فوبيا البعث ام فوبيا النجاح .. في قضية كتابات وقناة البغدادية والشاعر الصائح

في العراق واقولها عن تجربة على المرء ان يكون أي شىء وكل شىء باستثناء ان يكون ناجحا ! فالنجاح عدو الشخصية العراقية وما ان ينجح العراقي فعليه ان يستعد لمعارك واتهامات وتقولات ما انزل الله بها من سلطان
. ومن هنا اعتقد جازما ان قضية نجاح صاحب موقع كتابات باحرازه اعجاب الملايين وتحول موقعه لمركز رصد من قبل الحكومة والاحزاب والبرلمان وجميع دوائر الدولة العراقية اضافة لكونه اصبح الضمير والصوت العراقي الاعلى والناصع بمواجهة الكوارث والازمات والفساد ومنبرا لرفع صوت المظلومين وسوطا لجلد المفسدين والقتلة والمنافقين واللصوص والمتآمرين على العراق وشعبه . موقع الكتروني تجاوز وتخطى المشاريع الاعلامية الحزبية والحكومية من صحف واذاعات وقنوات برمتها نتيجة سهر وتواضع وصراحة وبساطة وشجاعة ووطنية صاحب الموقع ليس الا ان كتابات واياد الزاملي ابسط من البساطة نفسها وافقر من الفقر نفسه ومن اشد الدلائل على قولي هذا انني وجدت في بغداد واثناء الازمة التي افتعلها احد مستشاري دولة رئيس الوزراء ضد كتابات والتي لم يسع لها الزاملي بالمطلق بل حاول وتوسل تجاوزها كونها فضيحة للحكومة ومصدر شهرة له ولموقعه وجدت العديد من المثقفين والسياسيين والاعلاميين يضربون الراح بالراح حسرة على الشهرة التي نالها ( البعثي !! ) اياد الزاملي وموقعه ولم يفكر ولم يبادر أي منهم لحل الاشتباك وتصحيح الامر والاعتراف بخطأ وفداحة غباء من ورط السيد نوري المالكي بهذه المواجهة الغير منطقية والتي زادت من شان كتابات واساءت لهم . والامر نفسه في قضية البغدادية وموضوع منتظر الزيدي فالشهرة والموقف المختلف الذي حققته البغدادية صار مناسبة لشتمها والتشكيك بها ونسبها للبعث واقولها بصراحة كنت ولا ازال من ابرز المختلفين مع منتظر الزيدي وسلوكه ولكني اجد في موقف البغدادية وفي دفاعها عن احد افراد كادرها بهذه الطريقة القتالية الهائلة موقف ينتمي للشرف المهني الشجاع في حين ان العديد من القنوات الاخرى تتخلى عن كادرها امام أي موقف صغير واما عن موقفها في نقد حكومة المحاصصة والفساد والمليشيات وبجرئة فاجدها شجاعة عراقية في الوقوف بوجه الظلم لا تقل عن شجاعتنا في المسرح والكتابة ولا تقل عن شجاعة موقع كتابات .

اما من يعتقد ان كل منتقد ومعترض ومشكك بالحكومة والاحزاب الراهنة فهو بعثي ومتآمر على العراق فهذه ( قسمة ضيزا ) كما يقول القران الكريم وانا احد الذين تعرضوا لهذه التهمة وبمقالات نشرت في الصحف العراقية حول مسرحيتي الاخيرة ( بروفة في جهنم ) والتي صبت جام سخريتها وغضبها على الحكومة والتيار الديني والاحزاب والفساد بتحويلهم العراق الى جهنم وتدمير حلم كل مواطن بعراق افضل من عراق صدام ونشر ثقافة اليأس جراء تراكم هائل للفساد والقتل وانتهاك حقوق الانسان والذي مارسه الجميع وبالتساوى وبلا استثناء كرد وعرب شيعة وسنة ! جاءت المقالات لتقول ان هادي المهدي يمجد البعث كونه ينتقد الحكومة الراهنة !! وقبل ذلك حدث الامر نفسه معي في برنامج اذاعي كنت اقدمه ولعامين وحقق نجاحا لا باس به وبرنامج تلفزيونى كان يسخر وينتقد بعض البرلمانيين ومشاريع الحكومة الفاشلة والوهمية حيث تم ايقافهما بوصفهما برامج معادية وبعثية كما يلومني الكثيرين على انتقادي للحكومة والمؤسسات من خلال موقع كتابات ( البعثي !! ) على حد قولهم ومن هنا فهم لايركزون ولا ينظرون في النقد الذي اقوله وجديته ومصداقيته انما ينظرون لقضية واحدة هي ان منتقد الحكومة بعثي بالضرورة !! من هذا المنطلق يحاول البعض ان يخلق تابو قذر يخيفنا به وليقمع ويمنع حركة وحرية النقد والحوار .. النقد بوصفة الاداة الاكثر جدوى في تطور وبناء الامم والحضارات والظاهر انهم يريدونها ستالينية جديدة سريعا ما ستنهار وتفوح رائحة عفنها وتديننا جميعا كون الحكومة هي صنيعتنا نحن العراقيين المنتخبين لها .. ونقدنا للحكومة ان كان من موقع كتابات او في الاذاعة والتلفزيون او عبر البغدادية وفي المسرح انما هو في جوهر الامر شهادة للتاريخ على ديمقراطية الحكومة وان الشيعة ليسوا مشروع اندكاك وانصهار وتعضيد يذوب في حكومة المحاصصة وليسوا جيش مطبلين للحكومة كما كان السنة يتهمون في زمن صدام .. ولكن من يستوعب هذا الامر … من ؟
يبدو ان على الناقد والمعترض في العراق الجديد ان يدبج مقاله او مسلسله او برنامجه النقدي للحكومة بمقولتي ( يسقط البعث والموت للبعثيين ) كشهادة براءة من البعث وينطلق في ممارسته لنقد الحكومة الجديدة .. والا فانه بعثي و نقده وسخريته من الحكومة منطلق من ايمانه بالبعث وصدام ؟
وفق تابو البعث المصنع حديثا وتخويف الناس من ممارسة النقد اجد ان دولة رئيس الوزراء نفسه بعثيا !! فلطالما اطلعت وسمعت وشاهدت سخريته ونقده للحكومة .. ونقده اللاذع لها ولكوادرها ولاعلامها واعترافه معلن باستشراء الفساد ونهب مقدرات الدولة والشعب وطائفية الحكومة لذلك فهو يشن الان حمله على فساد وطائفية الحكومة لاتقل ضراوة عن صولة الفرسان فهل هو بعثي ايضا وكم يختلف النقد في كتابات او قناة البغدادية عن كلام السيد نوري المالكي نفسه ؟؟
في الحقيقة والواقع ومن باب الاعتراف بالخطأ فضيلة .. ان مرضى فوبيا البعث هم في الاعم الاغلب من اقزام وجهال وطائفي الشيعة للاسف ولسوء الحظ .. وهم يريدون الدولة بكل مفاصلها وتفاصيلها لهم كي يحيلونها الى مشروع طائفي وملكية خاصة بهم .. وكل ما اراد احدنا الكتابة او النقد او فتح فمه يقولون له ( اجاك البعثي ) وعلى غرار ماكانت امهاتنا تخوفنا كي ننام في ظهاري الصيف القائظ بتخويفنا ( جتك السعلوة ) واه كم ارهبتني في طفولتي وصباي تلك السعلوة ( السعلوة / البعث ) .. ياجماعة البعث راح وولى واصبح خرافة كالسعلوة تلك ولن يخاف احد منه .
اتذكر هنا ايضا وفي احد عصور الحكم الاسلامي كانت تهمة ( الزندقة ) كافية لقتل او تهميش او نبذ أي خصم مفكر او تاجر او شاعر فهل اصبحت كلمة البعثي في ايامنا هذه بديل لكلمة الزنديق تلك لقتل وتهميش الخصوم ؟؟
اما بخصوص قضية اياد وتلبية لدعوة صاحب البغدادية ومن التقاهم هناك كالشاعر حميد الصائح فاجد ان من سخرية القدر ان نتوقف عند امر كهذا فلم يكن حميد الصائح ولا صاحب البغدادية في يوم من الايام من مؤسسي ومنظري البعث ولا من اصحاب اسلحة الدمار الشامل ويكفيهم فخر انهم اول من بادر الى فضح اوراق البعث حزبيا وعسكريا عبر برامج البغدادية الجريئة وسببوا نزاع واضح بين بقايا البعثيين وبرامجهم الاخرى في دعم دولة المؤسسات والقانون والوقوف بوجه الارهاب والقتل الطائفي واضحة وصارخة وبرامجهم في نقد الفساد الاداري والطائفية والمحاصصة ورفع صوت مظلومية الشعب العراقي ساطعة وفتح ملف الاهوار وفجائعه ايضا كلف البغدادية اموال طائلة تبخل الحكومة نفسها عن انفاقها لفتح ملف كهذا .. وملف الاهوار يمثل تاريخ نضال الشيعة والعديد من الاحزاب الدينية التي هي في السلطة الان وليس مدحا للبعث ولصدام واعتقد ان جميع القنوات تغار من البغدادية في هذا بل ان اغلب مدراء القنوات في العراق الان يتحدثون عن مستوى انتاج يكرس تاريخ نضال الشعب كما فعلت البغدادية وبذلك تحول انتاج البغدادية الى مقياس فني ووطني .. وفق هذا المنظور هل يعد اللقاء بصاحب البغدادية وحميد الصائح خيانة وطنية ؟
طيب الحكومة ودولة رئيس الوزراء انفسهم يريدون الحوار مع البعث والتقوا بهم في فنادق اردنية وهنالك حوار سري وعلني مع البعث فلم لم تتهم الحكومة واحزابها بتهمة التامر مع البعثيين على العراق ؟ ام ان عين الرضا عن كل عيب كليلة .. الخ ؟؟
طيب لنفترض جدلا ان صاحب البغدادية وحميد الصائح واياد الزاملي هم الخطر الاوحد والكارثة التي تهدد العراق ووحدته وارضه وشعبه !! ماذا عن كبار القتلة من البعثيين في وزارة الخارجية بل وفي البرلمان وجميع الوزارات ورئاسة الوزراء والاحزاب بل ان بعضهم اصبح من اقرب المقربين للمكاتب السياسية بل واصبح بعضهم مديرا لمكاتب الاحزاب في المحافظات وفي جميع الاحزاب ومنها الدعوة والمجلس والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني والوفاق والفضيلة واحزاب التوافق برمتها ؟ هل هؤلاء اقل خطرا من صاحب البغدادية وحميد الصائح واياد الزاملي ؟ التاجر الوطني والشاعر الاعزل والصحفي النبيل اخطر من البعثيين قتلة الكرد والشيعة والسنة الذين يجلسون في البرلمان الان ويشرعون كل مايسىء للعراق وشعبه ؟
في مفارقة سابقة وعند اعتراضنا على وجود كبار القتلة من البعثيين في وزارات الدولة ورئاسة الوزراء والبرلمان ردوا علينا نقدنا في وقتها بالقول ان الدولة تريد الاستفادة من خبراتهم في ادارة الدولة !! وخبراتهم معرفة للجميع هي تخريب الدولة وبناء المعتقلات و المقابر الجماعية وتخريب علاقات العراق مع العالم !! فهل وصل صاحب البغدادية والصائح والزاملي لهذه المواقع الحساسة ليتم شتمهم والتشكيك بهم ؟؟
يطالب الشيعي الطائفي الوضيع وعبر موقع طائفي وضيع من رئاسة الوزراء والحكومة والاحزاب الشيعية الحذر والوقوف بصلابة بوجه البعثيين الخطر وهم الشاعر الصائح وصاحب البغدادية والزاملي صاحب كتابات وفلاح المشعل رئيس تحرير الصباح وكريم السوداني مدير شبكة الاعلام العراقية .. ولكن هل يعلم هذا الوضيع وسقط المتاع ان كبار القتلة البعثيين هم اعضاء في البرلمان ومدراء عاميبن في جميع الوزارات ومدراء مكاتب الاحزاب في المحافظات وان الحكومة وقيادتها لايحلو لهم السهر والاكل والصلاة الا مع كبار القتلة البعثيين وان الاعلاميين العزل الوطنيين امثال من ذكرت لا هم لهم سوى النهوض بواقع العراق اعلاميا لانه جربت الحكومة ومن قبل سيديدين من ابناء رسول الله في ادارة شبكة الاعلام العراقي وفشلوا بل نهبوا المؤسسة واحالوها الى خراب وان مشاريع الاعلام الحزبية وبكل الاموال المخصصة لها وبكل الامتيازات الممنوحة لها لم ترتق لموقع كتابات والبغدادية ولا مساعي المشعل في الصباح ولا السوداني بتطويره الواضح لقناة العراقية .
يكتب الشيعي الطائفي الوضيع وفي موقع طائفي وضيع اتهاماته للاخرين ولكن باسم مستعار او بلا اسم ليوحي لنا ان من ينتقدهم قد يصفونه جسديا وهو يعلم ونحن جميعا نعلم ان من يصفي ويملك السلاح للقتل والمال لشراء الذمم هم احزاب الحكومة الطائفية وليس صاحب البغدادية ولا الشاعر الصائح ولا اياد الزاملي ولا فلاح المشعل ولا كريم السوداني .
البعثيين في الحكومة والوزارات ورئاسة الوزراء والبرلمان ومن دعى للحوار معهم الحكومة ومن تعامل معهم سابقا ولاحقا هم افراد واحزاب الحكومة سنة وشيعة واكراد .. فالجميع من مراجع الدين الى المعارضين سابقا ورجال الحكم حاليا تعاملوا مع البعث والدلائل موجودة .
صاحب البغدادية وحميد الصائح لم يكونوا من مؤسسي ومفكري وقيادي البعث وان كانوا بعثيين فهم مثل ملايين البعثيين العراقيين ومامن شخص حصل على درجة علمية وبقى وعاش في عراق صدام وعمل الا وكان على درجة في حزب البعث فهل يعني ذلك ان نقتلهم ؟ هل هي دعوة لقتل وتهميش الكفاءات باسم البعث وترك مؤسسات الدولة لاصحاب الخواتم واللحى وطبعة السجود ( التربة ) المزوة على الجباه ؟؟
اما اختلافنا مع قضية منتظر الزيدي وتصرفه وانا من المختلفين معه ومع امة تنتصر بالاحذية اعتقد ان القضاء نفسه لم يثبت تحريضه من قبل صاحب القناة او كادرها وانما كان تصرفه الشخصي وكان واجب القناة الدفاع عنه كونه ابنها وهو موقف نزيه يحسب للقناة عكس وزارة الداخلية والحكومة التي تخلت عن افراد الشرطة المصابين والمعوقين جراء مواجهتهم للارهاب وقد اتصل بي العديد من المصابين من شرطة الداخلية عبر برنامجي الاذاعي واشتكوا من هذه الظاهرة .. وفق منطق كهذا من هو انبل البغدادية ودفاعها عن منتظر وعائلته ام الحكومة ؟؟ واشهد ان البغدادية كانت ورغم كل المفارقات والالتباسات الداعم الاول لصولة الفرسان ضد المليشيات والطائفيين وكانت اول المحتفلين بيوم السيادة وساندت ومن منطلق وطني ومن شعورها بالمسؤولية العديد من مواقف الحكومة الايجابية الا انها تختلف او تشهر بالسلبيات وهذا دورها وامتيازها ومصداقيتها .
لم يكن صاحب البغدادية ولا حميد الصائح ولا اياد الزاملي ومهما اختلفنا معهم الا اصوات عراقية معارضة بشكل سياسي وسلمي وديمقراطي ووطني وكل ما يريدونه ومايدعون اليه هو بلد معافى من الفساد والمحاصصة والانتهاكات والمليشيات ولكن ماذا نقول عمن قتل وسرق وفجر وفخخ والهب العراق بالطائفية والعمالة واصحاب الاجندات الخارجية وهم يدوسون على رقبة البلاد والعباد ويتسلطون على الشعب وقد اختطفوا البرلمان والوزارات والمناصب الكبيرة ؟
ولمن يريد ان يتملق المالكي والحكومة باتهام اياد الزاملي وصاحب البغدادية والشاعر حميد الصائح اقول خاب سعيك ففي الحكومة من هو بعثي اعتى وادهى من هؤلاء الاعلاميين العراقيين العزل الا من أمل بناء وطن حر تعمه المساواة والعدالة .
* لنكف عن اسطوانة البعث وفوبيا البعث الذي مات وشبع موتا ولن يعيده للحياة ثانية حتى رب العباد واتحدى بعثي يجرؤ على القول في أي شارع او مقهى عراقي انا بعثي واتحداهم ان يجرؤ على فتح كشك صغير باسم البعث في العراق .. ولكن بمواجهة فوبيا البعث ولمرضى البعث اقول علاجكم ان تتصالحوا مع انفسكم بترديد هذه الجملة ثلاث مرات قبل وبعد الطعام : انا شيعي شريف ونزيه وشجاع ولست عميل لاحد .. فلشيعي الجبان العميل هو وحده الخائف المرتجف من شبح البعث الذي اصبح خرافة واسطورة ومن ماضي بعيد لن يعود بعد الان .

* اوجه سؤال حاسم للمشككين باياد الزاملي وصاحب البغدادية والصائح والثلاثة اصحاب مشاريع ناجحة يعترف بها القاصي والداني وتعتبر انموذج للاعلام العراقي و السؤال هو التالي : هل الحكومة والاحزاب الناهبة للحكم ومقدرات العراق وبكل الاموال وكوادر الدولة والاحزاب وبعد كل هذا القتل والمحاصصة والفساد والسرقات هل استطاعوا ان ينجزوا لنا قناة مثل البغدادية تشاهد من ملايين المتفرجين عراقين وعرب واولهم حكومتنا وهل استطاعوا ان ينجزوا لنا موقع متفرد وذو مصداقية مثل كتابات يقرا يوميا من ملايين القراء عراقيين وعرب بل هنالك مطالبة لترجمة موقع كتابات ليكون عالمي ؟؟ امام فشل الحكومة واحزابها اعلاميا علينا ان نصفق للبغدادية وموقع كتابات ولكل ناجح فهم صنعوا نجاحهم بايديهم بينما انشغل الاخرين بالسرقة والنهب والمحاصصة .

* الجواب ببساطة افضل اعلام لدينا يعبر عن تطور ورقي فني وتقني وفكري هو الاعلام المستقل واما الاعلام الحزبي والحكومي فهو فاشل وغير مشاهد وغير مؤثر والواقع يشهد بذلك وبجرد حساب بسيط سنجد التالي :

في الانترنيت : افضل موقع هو كتابات وهو الاول والاخير والوحيد في هذا المجال ولا منافس له .
في الصحافة : افضل الصحف واشهرها واكثرها تاثيرا بالجمهور العراقي هي الزمان والمدى
في الاذاعات : افضل اذاعات مؤثرة ولها جمهورها هي راديو دجلة اف ام / وديموزي / وسومر اف ام .
في القنوات التلفزيونية : البغدادية / الشرقية / السومرية
* والحمد لله فجميع اصحاب هذه المشاريع اما متهمين بكونهم شيوعيين سابقيين او بعثيين او مستقلين . فاين هي الحكومة واحزابها واموالها وجيوشها وكوادرها ووطنيتها وتدينها ؟ اين هم من مشروع اعلامي ناجح ومؤثر ومفيد وذو مصداقية ؟؟

* اما بالنسبة لاياد الزاملي وموقع كتابات وصاحب البغدادية والشاعر الصائح وقناة البغدادية فهم سيستمرون بنجاحهم محصنين برؤيتهم الوطنية ولكني اذكرهم ان من جماليات مشهد الرحلة والرحيل ان القافلة تسير وبجانبها كلاب تعوي وتعطس وتجعر وتغني فارجو الا يزعجهم نهيق حيوانات القافلة فهذه الحيوانات الالفيه باسمائها الحقيقية والمستعارة هي جزء من مشهدنا العراقي الراهن ولسؤ الحظ .

 

بقلم: هادي المهدي



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *