توضيح من موقع كتابات بخصوص مقال نشرته عدد من المواقع العراقية

ليس من عادة كتابات او صاحبها الرد او التوضيح على ما ينشر ضدها او ما ينال منها في الغرف المظلمة او على مواقع النت .. وليس من عادتها ايضا التسويق لنفسها اذا ما دعيت لمؤتمر او ندوة او لقاء شخصية ثقافية او اعلامية او سياسية ، اذ تكتفي باعلان قصير تحت عنوان ” اجازة ” عند حضورها اي فعالية ثقافية او اعلامية .. فقد التقت كتابات خلال السنوات الماضية الكثير من الشخصيات الثقافية والسياسية والاعلامية ومن كافة الاتجاهات وحضرت الكثير من المؤتمرات وساهمت في تحضير العديد منها .. وكُرمت كتابات اكثر من مرة ، الا انها لم تشر الى هذا ، مع كامل تقديرها لكل من كرمها ولكل من تشرفت بلقائه ، كي لايفهم اننا نسوق لأنفسنا لغايات شخصية اوطمع في شهرة زائفة زائلة ، لايسعى اليها الا فقراء النفس والعقل والروح … كتابات اضطرت الى هذا التوضيح كي ترد على مقال رخيص لـ كاتب ” وضيع ” ، راح ينسج من خياله المريض قصصا واوهاما تلقفها بعضهم بحقد وكراهية وضعة نفس ، كأن كتابات اقترفت جرما اذا ما دعيت الى مؤتمر او لبت دعوة كريمة لشخصية عامة ، اذ من حق كل انسان اللقاء بمن يريد او المشاركة في اي نشاط او السفر الى حيث يشاء .. وليست كتابات ملزمة تقديم كشف حساب للآخرين تعلمهم عن سفرها او مشاركاتها او لقاءاتها . لكن البعض من ضعاف النفوس وضعتها يفسر ” اجازة ” كتابات او توقفها عن الصدور لبعض الوقت انها مؤامرة او دسيسة ، تحاك في دهاليز عقولهم المريضة وفي ظلمات نفوسهم الوضيعة .
كتابات وصاحبها يعملا في النور ، لاتخشى من احد مهما كبر اسمه وعلت مكانته وسطع نجمه .. واتحدى اكبركم الى اصغركم من هؤلاء صغار النفوس من يمتلك دليلا ثابتا او معلومة حقيقية صادقة يريد منها النيل من كتابات او من صاحبها ليعلنها على الملأ .. اما من يريد ان يكون كرأس الافعى وكذنب العقرب او كأي بسطال موحل ، فهؤلاء اربأ بنفسي من الحديث معهم او اوجه الكلام لهم .
نعم ، لبت كتابات دعوة كريمة لمواطن عراقي شجاع ورجل اعمال ناجح ، انعم الله عليه الكثير من النعم والخيرات ، حتى فاض خيره على شريحة واسعة من العراقيين الشرفاء ، مؤسس فضائية عراقية مستقلة ، لاتمول كما الكثير من الفضائيات من شرق الارض وغربها ، بل مولها من ماله الخاص الحلال ، حتى اضحت من اولى الفضائيات بعراقيتها واصالتها وعدم انتمائها الا للوطن وانسانه الفقير المنهك المعذب ، الذي انتهكته الدكتاتورية كما انتهكته ” الديمقراطية ” !! ..
نعم ، بشرف وفخر اقول لبت كتابات دعوة كريمة سخية جاءت اليها من رجل الأعمال العراقي الشجاع المهندس الدكتور عون الخشلوك ، ابن الجنوب الطاهر وابن عشائر قلعة سكر ، هذه القلعة البطلة التي قارعت الانكليز حتى طُردوا منها . اي عيب في هذا واي جرم اقترفته كتابات عندما التقت بشخصية عراقية عامة ناجحة ، قدوة في عالم المال والاعمال .. وقدوة في الخير والعطاء ومد اليد الى كل معوز ومحتاج ومريض من العراقيين .. كما مدّ يده سابقا الى اغلب من ينعم بالسلطة الآن من السياسيين العراقيين العرب والأكراد الذين كانوا يستجدون في مقاهي واشنطن ولندن وباريس ودمشق ، سيأتي يوما مناسبة ذكر اسمائهم ..
نعم ، استقبلني الدكتور الخشلوك باهتمام وحفاوة وتكريم .. قدمني الى اسرته الكريمة . استضافني في قصره المهيب . لم يشعرني قط انني امام رجل توزعت اعماله وتجارته وشركاته بين القارات الأربع ، بل وجدت كأنه للتو غادر قلعته في سكر ، بلهجته الجنوبية وطيبته العراقية وكرمه العشائري . تواضعه جم ، بساطته شديدة ، همه العراق ، دونه – كما قال – نِعمَ الدنيا لاتساوي شيئا امام نسمة من نسائم العراق . اسألكم بصدق وجدانكم ونقاء قلوبكم ، هل اجرمت كتابات عندما التقت بشخصية ناجحة فذة مستقله الا من عراقها كشخصية الدكتور الخشلوك ، لم يك لقاءه بي كـ اياد الزاملي فحسب ، بل التقى بـ كتابات – كما قال – الذي راى فيها مشروعا شخصيا ناجحا حسب وصفه الكريم معبرا لي عن اعجابه الكبير بها وبكتابها . إذاً كانت دعوته الكريمة في جوهرها لـ كتابات ، بشخص اياد الزاملي . ابعد كل هذه الحفاوة والتكريم والاعجاب التي تلقته كتابات من شخص الدكتور الخشلوك ، يأتي قلم وضيع يدلق فشله وحقده وكراهيته على صفحات النت ، يوهم نفسه ومن يصدقه من الآخرين ان في هذه الدعوة امر مريب ، اي وضاعة وخسة ونذالة تحملها هذه النفوس !! .
نعم ، التقيت ايضا بشخصية عراقية ثقافية معروفة ، جديرة بالاحترام والتقدير انه الشاعر والكاتب والاعلامي الدكتور عبد الحميد الصائح ، الذي هاجر العراق وعمل في المعارضة منذ عقدين من الزمان ، فقد قدم هو وعائلته في الناصرية تضحيات كبيرة في انتفاضة عام 1991 ، والآن يأتي وضيع يشكك بولائه ووطنيته ! .. اي نفوس هذه ومن اي مياه آسنة تشكلت حتى تطلق اتهاماتها الرخيصة دون وازع من ضمير او رادع من اخلاق .
نعم ، التقيت ايضا بكاتب وباحث عراقي شجاع صاحب برامج ناجحة : للتاريخ ، مواجهة ، سجال قدمها عبر البغدادية انه الدكتور حميد عبد الله ، الذي تميز بندية وبثقة عالية بالنفس في حواراته مع ضيوفه وتفوقه في إعداده لبرامجه .
هل اقول المزيد ؟ .. ام يكفي اصحاب النفوس الوضيعة هذا التوضيح .

 

بقلم: اياد الزاملي



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *